الوحدة- سليمان حسين
اليوم تبدأ حملة” الوفاء لإدلب”، الوفاء للمدينة التي احتضنت الكثيرين، اليوم إدلب بحاجة إلى الدعم من أهل الوطن والاغتراب، فهناك الكثير من العوائل لا تزال تسكن مخيمات اللجوء، تنتظر تقديم المساعدات.
تُعتبر حملة “الوفاء لإدلب” دعوة للجميع، لإنهاء الحالة المأساوية التي فرضتها ظروف حرب عبثية، نفّذها نظام قمعي رافقه شُركاء مُجرمون، استباحوا المنازل والمشافي، استباحوا المدارس وكامل أشكال العيش في تلك المدينة. واليوم هذه المدينة بحاجة إلى الكثير من التلاحم الوطني وتقديم العون لإعادة سُبل الحياة، فطلاب تلك الخيم لا بُد من عودتهم إلى مبانٍ آمنة، ينتظرهم ذويهم ضمن منازل قوية مُلائمة، وبالتالي لا بُد من إعادة النظر بصيانة الطرقات كافة، والقيام بإعمار المشافي والمراكز الحكومية الأخرى، لتعود إلى المحافظة دورة الحياة الطبيعية.
إدلب اليوم تنتظر دعم الجميع، وتقديم جزء من حقّها في تحمّل أعباء الظلم والقهر لسنوات طِوال، والعمل على إنشاء مقرات ومراكز تُراعي نظام وصول المساعدات إلى الأهالي، والعمل على تسيير قوافل دعم صحي وتقديم المساعدات الطبية والعينية للمراكز الطبية لتلبية حاجة تلك الأعداد من نازحي الخيم.
فإدلب بحاجة إلى أهلها الشُرفاء في الداخل والخارج، لتحمّل مسؤولياتهم أمام أبناء بلدهم، والعمل على توسيع رقعة المساعدات كي تطال النسبة الأكبر من المحتاجين. لذلك سيكون انطلاق حملة “الوفاء لإدلب” من ملعبها البلدي، حيث سيكون للإعلام والناشطين في المجال الإعلامي الدور الأكبر في الترويج لهذه الحملة، وإعطاء إدلب حقّها الطبيعي من الاهتمام، نظراً لما تحمّلت خلال السنوات السابقة.
لكن اليوم قضية إدلب هي قضية إنسانية بحتة وهي تدعو الجميع ليساهموا في إعمار بلدهم وإعادة أهلها إلى منازلهم آمنين مطمئنين.
حملة “الوفاء لإدلب”.. حملة إنسانية لإعادة الإعمار

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

