الوحدة – حليم قاسم
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، نظم المعهد العالي لبحوث البيئة بالتعاون مع الهيئة العليا للبحوث العلمية الزراعية فعالية تحت عنوان “تقديم حلول أكثر أماناً ومرونة لمواجهة أزمة المناخ”، وذلك برعاية محافظ اللاذقية أحمد مصطفى.
ركزت الفعالية على التحديات البيئية التي تواجه القطاعات الحيوية في محافظة اللاذقية، وطرحت سبلاً للحد من آثار التغيرات المناخية عبر تبني حلول علمية ومشاريع تعزز القدرة على التكيف مع هذه المتغيرات.
وفي كلمته، التي ألقاها نيابة عن رئيس جامعة اللاذقية، أكد عميد المعهد العالي لبحوث البيئة الدكتور موسى السمارة، أن محور الاحتفال هذا العام يسلط الضوء على قضية تغير المناخ، مشدداً على أهمية تطوير حلول بيئية عملية تدعم قدرة النظم البيئية والمجتمعات المحلية على التكيف.
من جانبه، أكد السيد محمد حسنو ممثل محافظ اللاذقية، على ضرورة تكامل جهود الجهات المعنية لإعداد قاعدة بيانات دقيقة حول الواقع البيئي في المحافظة، وتحويلها إلى مشاريع وبرامج عملية تدعم التنمية المستدامة.
كما تناول مدير الهيئة العليا للبحوث العلمية الزراعية الدكتور أسامة العبد الله، تأثير التغيرات المناخية على القطاع الزراعي، مشيراً إلى أهمية اعتماد نهج إدارة المخاطر وتطوير حلول مرنة لمواجهة التحديات البيئية.
بدوره، أكد مدير البيئة في اللاذقية حبيب ديرعطاني، على أهمية الدراسات والأبحاث البيئية في دعم جهود حماية الشواطئ والغابات وإدارة النفايات وإعادة تأهيل النظم البيئية المتضررة.
وأشار مدير المنتدى السوري في المنطقة الساحلية مازن باكير، إلى أهمية المبادرات المجتمعية المستدامة في تقليل الممارسات السلبية التي تؤثر على الموارد البيئية.
تضمن الحدث أيضاً معرضاً لمشاريع بحثية قدمها طلاب الماجستير والدكتوراه في المعهد العالي لبحوث البيئة، بحضور رئيس جامعة اللاذقية الدكتور إياد فحصة وعدد من الأكاديميين والباحثين وممثلي الجهات الرسمية والأهلية المعنية بالشأن البيئي.


