حزيران.. شهر حصاد القمح والنوايا وباكورة الصيف

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – هدى سلوم

يحمل شهر حزيران دلالات زراعية وطبيعية وصحية مميزة، فهو الشهر الذي يبدأ فيه حصاد القمح، حتى إن اسمه في اللغة السريانية يعني “الحصاد”، ما يجعله موسماً يرتبط بالخير والعطاء وباكورة الإنتاج الزراعي.

وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة زهوات منلا، رئيسة جمعية بناة الأرض الطيبة، أن حزيران يعد شهراً انتقالياً بين فصلي الربيع والصيف، مشيرة إلى أن اسمه اللاتيني “جونو” يرتبط بمعاني استقبال المواليد الجدد والبدايات الجديدة.

وأضافت أن هذا الشهر يشهد وصول أولى ثمار الفاكهة الصيفية المتنوعة، كما يحمل بعداً رمزياً يتمثل في “حصاد النوايا” التي زرعها الإنسان خلال الأشهر السابقة، مؤكدة أن الطاقة العامة للطبيعة تتجه نحو النضج والاكتمال.

وبينت منلا أن الانقلاب الصيفي يحل في نهاية حزيران، ما يجعله شهراً حساساً من الناحية الصحية نتيجة التحول المناخي بين الربيع والصيف، حيث تبدأ الفواكه باكتساب خصائصها الكاملة تحت تأثير حرارة الصيف، كما تنضج أنواع عديدة من الخضراوات.

ولفتت إلى أهمية بعض المحاصيل الموسمية، وفي مقدمتها اليقطين والذرة الصفراء، لما تحتويه من عناصر غذائية مفيدة تدعم صحة المفاصل والكلى والأمعاء والقلب، وتسهم في المحافظة على توازن ضغط الدم ضمن نظام غذائي متكامل.

وختمت الدكتورة زهوات حديثها بالإشارة إلى رمزية أزهار حزيران، حيث تمثل الوردة الصفراء الصداقة، بينما ترمز الوردة الحمراء إلى المحبة، في لوحة تجمع بين جمال الطبيعة ودفء العلاقات الإنسانية.

إرسال تصحيح لـ: حزيران.. شهر حصاد القمح والنوايا وباكورة الصيف

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *