تقليم أشجار الحمضيات.. فنّ الضبط لثمار أكثر وفرة وجودة

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – غانه عجيب

شجرة الحمضيات تحكي قصة شغف بين الأرض والشمس، فتثمر ذهباً برتقالياً وليموناً منعشاً يروي ظمأ الأرض ويغذي الإنسان، تخضر أوراقها الدائمة ولا تعرف الخريف، بينما يفوح عبير أزهارها البيضاء عطراً في الأرجاء.

وتُعد شجرة الحمضيات من أقل أشجار الفاكهة حاجةً للتقليم، باستثناء شجرة الليمون، ومع ذلك يبقى التقليم ضرورياً للشجرة، ولأصحاب الاختصاص رأي في هذا الشأن، التقت الوحدة المهندس الزراعي زهير رجب الذي تحدث عن أهمية التقليم.

أهمية التقليم:

أوضح م. رجب أن تقليم أشجار الحمضيات ليس مجرد عملية تجميلية، بل هو ضرورة فسيولوجية لضمان تهوية الأشجار، إضافة إلى دخول أشعة الشمس بشكل جيد، ما يؤمن موسماً وفيراً، وهناك عدة أنواع للتقليم، الأول تقليم التربية: يُجرى على الأشجار الصغيرة لتهيئتها للنمو السليم، والنوع الثاني، التقليم الخفيف أي (تقليم الإثمار): يُطبق على الأشجار المثمرة لتقليل حجم الأفرع الطويلة، وإزالة الطرود الشحمية (النموات الرأسية القوية)، والنوع الثالث، تقليم التجديد (التقليم القاسي): يتضمن إزالة الأغصان الميتة أو المريضة لإتاحة الفرصة لنموات جديدة، أما النوع الرابع من التقليم، فهو حصريآ للمزروعات القزمية داخل أصايص وهي (المنزلية غالباً)، وهذا النوع يُستخدم للحفاظ على صغر حجم الشجرة عند زراعتها في أحواض.

نصائح وتحذيرات:

أضاف م. رجب أن التقليم الخاطئ أو إهماله هو سبب رئيسي لضعف إنتاج الحمضيات، ووجه نصيحة لجميع العاملين في هذا المجال إلى تعقيم الأدوات المستخدمة في التقليم، وخصوصاً بعد تقليم أي شجرة مصابة.

ختاماً: هناك مثل قديم متجدد يقول: “أعطِ الشجرة حقها من التقليم، تُعطِك حقك من الثمر.”

إرسال تصحيح لـ: تقليم أشجار الحمضيات.. فنّ الضبط لثمار أكثر وفرة وجودة

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *