الوحدة- د.رفيف هلال
أقامت جمعية العاديات في اللاذقية، مساء الثلاثاء 21 نيسان 2026، فعالية احتفالها باليوم العالمي للإبداع والابتكار، ضمن أمسية ثقافية جمعت نخبة من الأسماء التي كان لها دور في إثراء المشهد الثقافي والعلمي والفني، وسط حضور مهتم بالشأن الإبداعي.
وتضمن برنامج الحفل عرض فيلم وثائقي بعنوان “مملكة أوغاريت”، تلاه كلمة إدارة الجمعية، ثم تكريم المبدعين، قبل أن تختتم الفعالية بفقرة موسيقية قدمها كورال صبايا حنين.
وفي كلمته، أوضح رئيس الجمعية بسام جبلاوي أن المبدعين هم “أصحاب البصمة الخفية الذين يضيفون للحياة ألواناً جديدة”، لافتاً إلى أن الإبداع الحقيقي “يضيء الطريق دون انتظار الثناء”، وأن الاستمرار في العطاء رغم الصعوبات هو ما يعزز قيمة العمل الإبداعي وأثره في المجتمع.
بعد ذلك، جرى تكريم مجموعة من الأسماء التي تعددت إسهاماتها بين الأدب والبحث العلمي والفن والعمل الثقافي، إذ حضرت الدكتورة ريم عبد القادر هلال بصفتها أديبة وناقدة أكاديمية لها نتاج واسع في الشعر والسرد والدراسات النقدية، إضافة إلى الأديبة جمانة طه التي عُرفت بإنتاجها في مجالات القصة والرواية والبحث ومشاركاتها الثقافية في سوريا وخارجها.
كما كُرّم الدكتور أحمد حسن طريفي تقديراً لمسيرته في العلوم البيولوجية وأبحاثه في النباتات الطبية، فيما حضر الشاعر بديع صقور بإرثه الشعري والسردي وتجربته الطويلة في العمل التربوي والثقافي، إلى جانب الريادي تمام منصور الذي اهتم بمجالات الزراعة الحديثة وتطوير المحاصيل.
وشمل التكريم الموسيقار حسن طحان، الذي جمع بين التعليم والموسيقا والتأليف، والأديب محمد عزوز المعروف بإنتاجه القصصي ونشاطه الثقافي، إضافة إلى الفنان والأديب رشيد محمد شخيص الذي تنوعت أعماله بين التشكيل والكتابة، والفنان وديع ضاهر أحد رواد المسرح في اللاذقية.
كما ضمت قائمة المكرمين الإعلامي والأديب مؤتمن حداد الذي اشتهر بالعمل الصحفي والثقافي، والدكتور جهاد عطا نعيسة المتخصص في النقد والسرد، وقدس الأب الدكتور أسبيريدون فياض الذي جمع بين البحث الأكاديمي والعمل المعرفي ضمن مجالات التراث والآثار.
وجاء هذا التكريم ليجسد تقدير جمعية العاديات لمسيرة هؤلاء المبدعين، ودورهم في إعداد المشهد الثقافي وترسيخ حضور الإبداع كقيمة إنسانية متواصلة.



