الوحدة – رنا غانم
أكد وزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق أن انطلاق سلسلة فعاليات معارض سوريا التخصصية 2026 في دمشق يعكس مرحلة جديدة من التعاون بين مختلف القطاعات الإنتاجية، مشيراً إلى أن أهمية المعرض تكمن في تكامله بين ثلاثة قطاعات رئيسية هي البناء والصناعة والطاقة.
وأوضح عبد الرزاق أن الدور الأساسي للمعرض يتمثل في بناء الشراكات واستقطاب الاستثمارات بين الشركات المحلية والأجنبية، واصفاً الحدث بأنه نموذج مهم للشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وأشار إلى أن المعرض يشهد مشاركة نحو 500 شركة، بينها 200 شركة أجنبية، معتبراً أن هذا الحضور يعكس تنامي الاهتمام بالاستثمار في السوق السورية.
وقال وزير الأشغال العامة والإسكان: إن “البيئة الاستثمارية أصبحت جاذبة جداً في سوريا بعد التحرير”، لافتاً إلى أن صدور المرسوم رقم 114 أسهم في تقديم تسهيلات وميزات كبيرة للمستثمرين مما ساهم في تقوية مناخ الاستثمار في البلاد.
وفيما يتعلق بالقطاع العقاري، أوضح عبد الرزاق أن الوزارة قامت بعدد من الشراكات مع شركات محلية وأجنبية، مبيناً أن هذه المشاريع تخضع حالياً للدراسات الفنية والقانونية تمهيداً للانتقال إلى مرحلة العقود التنفيذية.
وأضاف أن سوريا مقبلة على مرحلة نمو كبيرة، ما يجعلها بيئة واعدة للاستثمار في قطاعات البناء والصناعة والطاقة، مؤكداً أن قطاع البناء على وجه الخصوص يمثل محركاً رئيسياً للاقتصاد، نظراً لدوره في تنشيط مئات المهن والصناعات المرتبطة به، بما يسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي.






