الوحدة- إيفا الحكيم
رحّب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك اليوم الجمعة “باعتقال قوى الأمن السورية أمجد يوسف الملقب بـ”جزار التضامن” سيئ السمعة، والمسؤول عن ارتكاب فظائع مروعة بحق المدنيين السوريين”.
وفي منشور على منصة إكس قال باراك: “إن هذا الاعتقال يمثّل خطوةً قوية وجادّة بعيداً عن الإفلات من العقاب وباتجاه المساءلة والمحاسبة، وهو مثال على النموذج الجديد للعدالة والذي ينبثق في سوريا ما بعد الأسد، نموذج متجذر في سيادة القانون والمصالحة الوطنية والتطبيق المتساوي للعدالة بغض النظر عن الانتماءات السابقة”.
وفي السياق ذاته، شدّد باراك على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب والولايات المتحدة يقفان إلى جانب الشعب السوري في دعم العدالة الحقيقية وسيادة القانون الجديدة والمساهمة في التئام جراح هذا الوطن.
هذا، وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت اليوم إلقاء القبض على أمجد يوسف، المتهم الرئيسي بتنفيذ مجزرة حي التضامن في دمشق عام 2013 والتي راح ضحيتها عشرات الأبرياء، ووثّقتها لاحقاً تحقيقات دولية أثارت صدمة واسعة بسبب وحشيتها.
يُذكر أن مجزرة التضامن وقعت في الـ 16 من نيسان 2013 في حي التضامن جنوب دمشق، في ذروة الحملة الأمنية التي شنّها النظام البائد ضد المناطق التي خرجت عن سيطرته، ووفق توثيقات محلية وحقوقية، جرى اعتقال مدنيين عُزّل، وتعصيب أعينهم، وتقييد أيديهم قبل اقتيادهم إلى موقع إعدام جماعي.
باراك يُرحّب باعتقال قوى الأمن السورية أمجد يوسف الملقب بـ”جزار التضامن”

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

