الوحدة – نسيم صبح
تربية أسماك الزينة هواية يعشقها الكثيرون، ويلجأ إليها الناس لوضعها في أحواض خاصة داخل المكاتب والمنازل، لجمال ألوانها المميزة وحركاتها الجميلة، وتُباع هذه الأسماك في الأسواق الشعبية والأسبوعية، ومنها البلدي والأجنبي.
يؤكد حاتم معلا أن تربية أسماك الزينة متعبة وشاقة، لكنها جميلة وممتعة في الوقت نفسه، وتتوافر أحواض خاصة لتربيتها في عشرات المحلات في مدينتي اللاذقية وجبلة، بما يتناسب مع أذواق المواطنين. وتتميز الأسماك الوطنية والأجنبية بألوانها الساحرة.
أما أحمد محمد مربي أسماك الزينة، فيوضح أن هذه التربية بدأت كمجرد هواية، ثم تحولت مع الوقت إلى عمل يدر مردوداً مادياً من خلال بيع الأسماك، ويمتلك أحمد محلاً في منطقة الشيخ ضاهر، مؤكداً وجود عشرات الأنواع الأجنبية، مثل: سمك فايتر، فرين تيرو، درأي، تايغر بارب، سوبر رد، وغيرها الكثير، وتتميز بألوانها الزاهية وحركاتها الرائعة.
وتضفي هذه الأسماك جمالية على الحوض أثناء السباحة، لكنها تحتاج إلى عناية ومراقبة ومتابعة مستمرة، وتتراوح أسعارها بين 25 ألف ليرة فما فوق، ولها أنواع خاصة من الطعام، كما تصيبها بعض الأمراض كالتهاب الأمعاء، مما يستدعي متابعتها بشكل دائم.


