الوحدة – نسيم صبح
أكد مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك مازن علوش، أن الهيئة تنفي ما تم تداوله مؤخراً بشأن انتشار وباء الحمى القلاعية في سوريا، والذي استندت إليه وزارة الزراعة العراقية في قرارها تعليق عبور المواشي السورية “ترانزيت” عبر الأراضي العراقية، مؤكدة أن هذا الادعاء عار عن الصحة ولا يستند إلى أي تقارير رسمية أو حالات وبائية مثبتة على أرض الواقع.
وقد تواصلت الهيئة بشكل مباشر مع الجانب العراقي، وأبلغته بوضوح أن هذا الأمر منفي تماماً، وأنه لا يوجد أي وباء أو انتشار مرضي في سوريا يستدعي مثل هذه الإجراءات، إذ ينبغي أن تُبنى القرارات المتعلقة بالحجر البيطري أو منع الاستيراد والعبور على حالات موثقة وفق الأصول والمعايير البيطرية الدولية، وليس على معلومات غير مؤكدة أو تقديرات غير دقيقة.
كما تشير الهيئة إلى أن تصدير المواشي السورية لا يزال مستمراً بشكل طبيعي عبر الأردن والموانئ السورية، دون تسجيل أي ملاحظات صحية أو اعتراضات من الجهات المختصة في الدول المستوردة، مما يدحض بشكل قاطع الادعاءات المتداولة حول أي تفشٍ وبائي.
وترى الهيئة أن هناك أطرافاً مستفيدة من تحويل مسارات الترانزيت والتجارة بعيداً عن العراق، وقد عملت خلال الفترة الماضية على التأثير لإصدار مثل هذا القرار، في محاولة للإضرار بحركة النقل والتبادل التجاري السوري مع دول الخليج العربي عبر الأراضي العراقية، رغم النشاط المتزايد والنجاح اللافت الذي تشهده خطوط الترانزيت عبر سوريا مؤخراً.
وتؤكد الهيئة استمرارها في التنسيق مع الجهات السورية المختصة والجانب العراقي لمعالجة هذا الملف، ووقف أي إجراءات غير مبررة من شأنها الإضرار بمصالح المربين والتجار، وحركة التبادل التجاري بين البلدين.


