الوحدة – نجود سقور
نظّم فريق الكشافة الإنسانية في الهيئة السورية لحماية المدنيين، بدعم من الهيئة الدولية لحماية المدنيين، أول رحلة استكشافية وتخييم في وادي السقي والسميحيقة بمنطقة القدموس في ريف محافظة طرطوس، بمشاركة مجموعة من الشباب والشابات المتطوعين.
وشملت الرحلة مسيراً في الطبيعة، واستكشاف الشلالات والمسارات الجبلية، إلى جانب تدريبات عملية على مهارات التخييم، ودورة في الإسعافات الأولية قدّمها الدكتور هادي عبد الخالق، تضمنت أساليب تقييم الحالات الطارئة والتعامل مع الجروح والكسور والإغماء والإصابات الميدانية أثناء الأنشطة الكشفية.
وأكد عضو مجلس إدارة الهيئة السورية لحماية المدنيين الدكتور نور السقطي، أن برنامج الكشافة يهدف إلى إعداد كوادر شبابية قادرة على خدمة المجتمع والمشاركة في المبادرات الإنسانية والبيئية والتطوعية داخل سوريا وخارجها، انطلاقاً من تعزيز دور الشباب في بناء المجتمع وترسيخ ثقافة العمل التطوعي.
وأوضح السقطي أن الهيئة الدولية لحماية المدنيين في هولندا أبدت دعماً كاملاً لتطوير البرنامج وتوسيعه ليشمل مخيمات وملتقيات كشفية دولية تجمع شباباً من مختلف الجنسيات والثقافات، بما يعزز قيم التعاون والتفاهم والسلام.
كما أشار إلى التحضير لإطلاق شراكات وبرامج مشتركة في عدد من الدول، مع التركيز على هولندا، ما يتيح للشباب السوري المشاركة في أنشطة كشفية وإنسانية دولية وتبادل الخبرات وبناء جسور تواصل ثقافي وإنساني بين الشعوب.
من جهته، أوضح مدير التسويق في إحدى الشركات الراعية، أحمد برنجكجي، أن دعم هذه الأنشطة يأتي في إطار تعزيز المسؤولية المجتمعية وبناء جيل من الشباب المؤمن بقيم التطوع والعمل الإنساني، من خلال برامج تجمع بين التدريب العملي والاستكشاف والعمل الجماعي، وتسهم في تنمية مهارات القيادة والاعتماد على الذات.
وتسعى الهيئة السورية لحماية المدنيين، التي أُشهرت في أيار الماضي، إلى دعم الفئات الأكثر احتياجاً عبر مبادرات تنموية وإغاثية، وتقديم الدعم والحماية للمدنيين المتضررين من النزاعات والكوارث، إضافة إلى تنفيذ برامج تدريب مهني وتنمية قدرات وتمكين اقتصادي واجتماعي داخل المجتمع المحلي.


