الوحدة – نعمان اصلان
هل هي مشكلة إدارية تتعلق بانطلاقة عمل المؤسسة العامة للبناء والتشييد الناتجة عن دمج معظم الشركات العامة الإنشائية، ومنها تلك التي كانت تنفذ المشروع؟ أم هي مشكلة مالية تتعلق بعدم توفر السيولة المالية اللازمة لاستكمال ما تبقى من أعمال في هذا المشروع المخصص للمتضررين من الزلزال في مدينة جبلة؟ والذين مازالوا بانتظار الحصول على السكن البديل لمنازلهم التي انهارت خلال تلك الكارثة التي مضى عليها أكثر من 3 سنوات، دون أن يتحقق ذلك حتى الآن، في ظل الأعباء التي يرزحون تحت وطأتها، نتيجة اضطرار الكثير منهم لاستئجار منازل بمبالغ تفوق طاقتهم، بانتظار الحصول على السكن الموعود دون أن يأتي حتى الآن.
وعلى الرغم من إنجاز 80 شقة من المشروع على الهيكل موزعة على كتلتين، واحدة في النقعة والأخرى في العزي، وإنجاز الدراسات الخاصة بالمباشرة بتنفيذ 60 شقة أخرى في موقع النقعة من قبل الشركة العامة للدراسات الهندسية، فإن العمل في المشروع متوقف منذ ما يقارب العام ونصف العام.
ويأمل المتضررون استئناف العمل بالمشروع في أقرب وقت، للحصول على ماوُعدوا به، خاصة أن نظراءهم في شارع الثورة باللاذقية تم إبلاغهم، عن طريق المؤسسة العامة للإسكان، بضرورة مراجعة الجهات المعنية لاستلام مساكنهم بعد إنجازها.
إن العمل في مشروع جبلة لا يحتاج سوى إلى بعض الأعمال القليلة، إذ كان العمل بإكساء الشقق قد بدأ بالفعل، لكن توقف العمل للأسباب التي أشرنا إليها حرم المخصصين بالسكن في جبلة من الوصول إلى ذات المرحلة التي وصل إليها نظرائهم في اللاذقية.
وأمام هذا الواقع، أعرب المتضررون عن أملهم في استئناف العمل بالمشروع، من أجل الحصول على السكن البديل لمنازلهم التي دمرها الزلزال في العزي والفيض و الرميلة والعسالية وغيرها من أحياء جبلة المتضررة.



