العدل بالرعية من أولويات توجهات الرئاسة السورية

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – يمامة ابراهيم

لم يكن مفاجئاً للكثيرين مرسوم الزيادة لرواتب المتقاعدين الذي صدر اليوم بتوقيع السيد الرئيس أحمد الشرع، ومرد ذلك حالة الوضوح وصدق التوجه ونبل الأهداف التي بات يعرفها كل متابع لآلية ومحددات السيد الرئيس الأخلاقية والاجتماعية، فالعدالة في توزيع الناتج المحلي الوطني وتعزيز المكتسبات، والتخفيف من ضغوط الحياة المعيشية كانت أولوية لم تغب لحظة واحدة عن اهتمام الدولة.

بصدور المرسوم يكتمل العقد، وتصيب الزيادة كل من يتقاضى راتباً، وإن كانت هناك بعض الفوارق، فالأمر يتصل بطبيعة المهام والأعمال وحساسيتها، وقد تم توضيح ذلك من قبل المعنيين ولا اعتراض عليه مادام يندرج تحت عناوين استقرار العمالة، وتحسين الخدمة العامة لأن في ذلك مصلحة الجميع ومنفعتهم.

لم تغفل الدولة شريحة المتقاعدين وكبار السن الذين أسسوا وساهموا، وكانوا السباقين إلى المشاركة في بناء البلاد، وما مرسوم الزيادة اليوم إلا اعتراف بجميل ما قدموه من جهد وعرق تتابع بذله الأجيال اللاحقة من القائمين على رأس عملهم كي تستمر رحلة البناء الوطني في الميادين كافة.

إن اللفتة الكريمة إلى كبار السن والمتقاعدين هي أبعد بمداليلها الإنسانية والاجتماعية من كونها زيادة على الرواتب بنسبة 30% لأنها تحمل بطاقة عرفان بالجميل من جهة، وتحاول تمكين المتقاعدين ولو جزئياً من مواجهة غلاء الأسعار، وتراجع القوة الشرائية وغير ذلك الكثير.

الزيادات التي حصلت خلال هذا الشهر على رواتب العاملين والمتقاعدين ليست إلا مساراً بدأ ولن ينتهي قبل أن يتم تصحيح العلاقة بين الرواتب والأجور من جهة والأسعار من جهة ثانية، وهذا ما كانت أكدته وزارة المالية السورية، ويقيننا أن المسار إلى تسارع وأن الانفراجات قادمة وعاجلة مادامت تسير وفق توجهات رئاسية همها الأول حياة الناس ومعيشتهم والارتقاء بذلك كلما سمحت الظروف وزاد الناتج وانتعش الاقتصاد.

إرسال تصحيح لـ: العدل بالرعية من أولويات توجهات الرئاسة السورية

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *