الرئيس الشرع أمام جمعية الصحة العالمية: سورية ترسخ شراكات بناءة قائمة على تبادل الخبرات والموارد

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – خديجة معلا

أكد رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع، في كلمة مسجلة أمام جمعية الصحة العالمية، أن التحديات الكبرى التي واجهتها سورية وتمضي اليوم بثبات في تجاوزها، منحت البلاد منعةً تجعلها ركيزة أساسية في حماية الأمن الصحي العالمي.

وأشار الرئيس الشرع إلى أن سورية تعمل اليوم على ترسيخ شراكات بناءة تقوم على تبادل الخبرات والموارد بما يخدم صحة الإنسان، مؤكداً استعدادها لوضع تجربتها بوصفها قيمة مضافة في إطار الجهد الإنساني المشترك.

وقال السيد الرئيس الشرع: أخاطبكم اليوم من دمشق في لحظة يواجه فيها العالم تحديات تتطلب إرادة دولية مشتركة تضع صحة الإنسان في صدارة الأولويات، وتؤسس لمستقبل أكثر أمناً وعدلاً.

وأوضح أن مشاركة سورية في أعمال الدورة التاسعة والسبعين للجمعية تؤكد أنها، وهي تمضي بخطى واثقة في مسار التعافي، تؤدي دوراً محورياً وفاعلاً في صياغة أمن صحي إقليمي وعالمي مستدام.

ولفت الرئيس الشرع إلى أن الجمعية تضع الارتباط الوثيق بين تغير المناخ والصحة في صدارة أولوياتها، مبيناً أن مسيرة الإعمار في سورية تؤسس لواقع بيئي وصحي مستدام يصون أمن الأجيال القادمة.

وأضاف أن الاستقرار الإنساني يمثل جوهر الاستدامة، مشيراً إلى التزام سورية الوطني بطي صفحة المخيمات بحلول عام 2027، باعتبار هذا الهدف تجسيداً عملياً لخطة العمل العالمية للمناخ والصحة، إذ إن حماية الإنسان من التداعيات المناخية تبدأ بتأمين عودته من البيئات الهشة إلى فضاءات الاستقرار والحياة الآمنة والكرامة الإنسانية.

وأكد الرئيس الشرع أن سورية تمضي في مشروعها الوطني مستندة إلى إرادة شعبها وطاقاته، وإلى كفاءات السوريين حول العالم الذين يشكلون رصيداً وطنياً وشريكاً أصيلاً في بناء وطنهم، في تكامل مع الشراكات الدولية والتعاون العالمي المثمر.

إرسال تصحيح لـ: الرئيس الشرع أمام جمعية الصحة العالمية: سورية ترسخ شراكات بناءة قائمة على تبادل الخبرات والموارد

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *