الرئيسان الشرع وماكرون يطلقان من دمشق شراكة اقتصادية سورية – فرنسية ويؤكدان التعاون في إعادة الإعمار

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – خديجة معلا

بحضور رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، انطلقت في قصر الشعب بدمشق أعمال الطاولة المستديرة للشراكة الاقتصادية السورية – الفرنسية، بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين وممثلين عن القطاعين الاقتصادي والاستثماري.

وأكد السيد الرئيس أحمد الشرع في كلمته أن نخبة من رواد الصناعة والاقتصاد تجتمع اليوم لبحث آفاق التعاون، مشيراً إلى أن الموقع الاستراتيجي لسوريا يبرز من خلال الممرات الآمنة التي تسعى فرنسا إلى أن تكون شريكاً فيها.

وأوضح الرئيس الشرع أن دمشق تستعيد دورها كممر حيوي ضمن شبكة الممرات العالمية، لافتاً إلى أن شركات عالمية في مجالات الطاقة والطيران والبنية التحتية تبدي اهتمامها بالتعاون مع سوريا، داعياً الشركات الأجنبية إلى المشاركة في جهود إعادة الإعمار عبر شراكات حقيقية.

وأشار إلى أن سوريا تعمل على وضع خارطة طريق متكاملة لإعادة الإعمار بالشراكة مع فرنسا، وبناء بيئة استثمارية جديدة تقوم على المؤسسات والقوانين، بعيداً عن الاستثناءات.

وأضاف أن المرحلة المقبلة تشمل منظومة متكاملة لتجديد أسطول الطيران، وتشغيل المطارات، وتحديث شبكات الكهرباء والمياه، إلى جانب تطوير القطاعات الصناعية، مؤكداً أن توفير بيئة استثمارية آمنة وربط سوريا بالأسواق العالمية يشكلان ركيزة أساسية لجذب الاستثمارات.

وبيّن الرئيس الشرع أن الشراكة السورية – الفرنسية تركز على مشاريع تنفيذية في قطاعات الموانئ والطاقة والصحة والمياه، إلى جانب تطوير المدن الصناعية لتكون منصات جديدة للاستثمارات العالمية.

من جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاتفاق على تشكيل لجان اقتصادية موسعة للعمل على ملفات إعادة الإعمار، مؤكداً رغبة فرنسا في أن تكون شريكاً في إعادة تأهيل القطاع المصرفي في سوريا.

كما أعرب ماكرون عن حرص بلاده على استمرار حضورها الاقتصادي في سوريا، ومواصلة التعاون لتحقيق أهداف اقتصادية مشتركة، مشدداً على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وأن الشراكة السورية – الفرنسية تتجه نحو تعزيز التعاون في مجالات البنية التحتية والاقتصاد.

إرسال تصحيح لـ: الرئيسان الشرع وماكرون يطلقان من دمشق شراكة اقتصادية سورية – فرنسية ويؤكدان التعاون في إعادة الإعمار

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *