الوحدة – عفاف علي
أعلنت الأمم المتحدة عن ترحيبها بالاتفاق الشامل والذي تم الإعلان عنه أمس بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، ودعت إلى جعل الأولوية ضمان الأمن والاستقرار في سوريا.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش في بيان له، عن تقديره لجميع من عملوا على دعم هذا الاتفاق، ووجه دعوته لجميع الأطراف للعمل، بصورة عاجلة، لضمان تنفيذه، وبشكل خاص فيما يتعلق بإندماج شمال شرق سوريا بشكل سلمي، وضمان حقوق المواطنين السوريين الكُرد، والعودة الآمنة والكريمة والطوعية للنازحين، والعمل معاً لإعادة إعمار البلاد.
من جانبها، رحبت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا بهذا الاتفاق الذي تم التوصل إليه، داعيةً إلى مواصلة الجهود لحماية المدنيين، بما فيها السماح بعودة السكان النازحين وإيصال المساعدات إلى شمال شرق سوريا.
وعبّر باولو بينيرو رئيس اللجنة عن ترحيبه بالجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، متمنياً التوصل إلى حل دائم، وخصوصاً فيما يخص الأزمة الإنسانية، وتلبية الاحتياجات الأساسية من الغذاء والماء والكهرباء بشكل مستقر.
كما رحب بينيرو بالمرسوم الرئاسي الذي أصدره الرئيس أحمد الشرع، والمتعلق بالحقوق الثقافية واللغوية للمواطنين للسوريين الكُرد، بعد أن حرمتهم منها الحكومات المتعاقبة خلال حكم النظام البائد لفترة طويلة.
من جهتها، دعت عضو اللجنة منية عمار جميع الأطراف إلى الالتزام الصارم بالقانون الدولي الإنساني، وإلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية من المزيد من الأضرار، مؤكدة على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق والسماح بمرور المدنيين.
بدورها، عضو اللجنة فيونوالاني أولاين، أثنت على استئناف إيصال المساعدات إلى مخيم الهول، وشدّدت على ضرورة تعزيز الجهود لضمان توفير الكهرباء والمياه والغذاء، والإمدادات الطبية الكافية لجميع المخيمات.
وكانت الحكومة السورية، قد أعلنت يوم أمس الجمعة، عن الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” على وقف إطلاق النار، ضمن اتفاق شامل، إلى جانب التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، ودخول قوات الأمن إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، واستلام الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ الحدودية.


