الأفران الحكومية تضاهي الخاصة وتكسب ثقة المواطن

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – نسيم صبح

تخطت الأفران الحكومية في مدينتي اللاذقية وجبلة دورها كمزود أساسي لمادة الخبز، لتصبح اليوم أنموذجاً في الجودة والنوعية والوزن، إذ بات الرغيف الحكومي يضاهي بل وينافس بوزنه ونوعيته إنتاج الأفران السياحية والخاصة، مما جعلها الوجهة الأولى والمفضلة للمواطنين.

إقبال لافت وجودة مشهودة

وخلال جولة ميدانية، رصدت الوحدة ازدحاماً كبيراً وطلباً متزايداً على فرن المشروع السابع الحكومي في اللاذقية، وكذلك الفرن الآلي في مدينة جبلة والذي يُعد الأفضل على مستوى المدينة وريفها، هذا الإقبال لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة مباشرة للمتابعة الحثيثة والمراقبة الدقيقة من قبل المعنيين كافة.

وأكد عدد من المواطنين أن تحسن جودة الرغيف بشكل ملموس دفع البعض إلى شراء الخبز من هذه الأفران وإعادة بيعه على الطرقات، في ظاهرة تعكس الثقة الكبيرة بمنتج القطاع العام.

رقابة صارمة لضبط التجاوزات

وفي إطار الحفاظ على هذا المستوى من التميز، تعمل دوريات مشتركة من مديرية التموين والجهات المختصة على الإشراف الدائم والمباشر على عمل الأفران (الحكومية والخاصة)، وتهدف هذه الرقابة إلى ضمان استمرارية الجودة، والحد من محاولات التلاعب بالوزن أو المواد من قبل بعض ضعاف النفوس الذين يحاولون استغلال حاجة المواطن.

ختاماً: إن الحفاظ على جودة الرغيف يتطلب استمرار هذه الرقابة الدورية والمكثفة على كافة المواد المدعومة في الأسواق، وليس الخبز فحسب، وهنا تبرز أهمية تعاون المواطن كشريك أساسي في الرقابة، عبر المبادرة بالإبلاغ عن أي نقص في المادة أو تلاعب بالنوعية، لضمان وصول الدعم لمستحقيه بأفضل صورة ممكنة.

إرسال تصحيح لـ: الأفران الحكومية تضاهي الخاصة وتكسب ثقة المواطن

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *