أشرعة الوعي وبوح القوافي.. أصبوحة ثقافية في الجمعية العلمية التاريخية

3 دقيقة للقراءة

الوحدة – معينة جرعة

​في أصبوحة شعرية ثقافية جمعت بين أصالة الحرف وعمق الفكر، أقامت الجمعية العلمية التاريخية أصبوحة شعرية وأدبية متميزة، شهدت حضوراً لافتاً ونتاجاً إبداعياً غزيراً تنوع بين الشعر العمودي، والنثري، والوجداني، بالإضافة إلى المقالة الأدبية.

​افتتح الشاعر ثائر يوسف الأصبوحة 
بمقطوعتين غزليتين هما (غصن البان) و(وداع على متن السفينة)، ومما قرأ في أجوائهما:
​رقدتْ على غصنِ البانِ ليقطفْ ..
من ذا يناجي من صلاه الأعرفا
رقدتْ لتغفو بين أضلعِ ساهرٍ ..
يا حسرةً من بوحِ وجناتٍ عفا

الشاعر فائز خنسة – محاكاة الواقع ولوعة الرحيل

​شارك الشاعر فائز خنسة بقصيدة حديثة تحاكي الواقع وتؤكد على ضرورة قراءته بمسؤولية وإنسانية٬ حملت عنوان (من أنا). كما أبدع في قصيدة ثانية من الشعر العمودي بعنوان (لا ترحلي)، جاء فيها:
​لا تقرعي جرسَ الرحيلِ تمهلي ..
إنا سنبقى كاليتيمِ المبتلي

الشاعرة هدى صالح – ترانيم الأمل والحياة

​شاركت الشاعرة هدى صالح بقصائد نثرية مفعمة بطاقة إيجابية، تشجع فيها على التفاؤل والتمسك بالحياة والابتعاد عن التشاؤم، مؤكدة من خلال حروفها أن العمر لا يهرم بمرور الوقت فقط، بل بروح الإنسان.

الشاعرة صديقة رابعة

أما الشاعرة صديقة رابعة٬ فأكدت في مشاركتها أن “الشعر هو الروح التي يتنفسها البشر، يعبّر عما يكنه القلب والفكر والبصر، وتوثيق في سفر لا ينتهي منذ الأزل وإلى الأبد”، مشيرة إلى دور الملتقيات في زيادة أواصر المحبة. وقد شاركت بثلاث قصائد متميزة هي:
(​رابعة القوافي)٬ ​(الحب في زمن الضياع)٬ ​(الرحيل)..

​الشاعرة جدوى عبود – وجدانيات تحاكي الزمن

بدورها، قدمت الشاعرة جدوى عبود قصيدتين وجدانيتين، نقتطف منهما:
​ينأى الغريبُ وتبقى دورةُ الزمنِ ..
يا قارئَ الصبحِ اقرأه على مدني
ولونِ الأفقِ من شمسِ الضحى ألقاً ..
وطرزِ الوجدِ ألحاناً من الوسنِ

الشاعر محمد صالح إبراهيم

كما ​قدم الشاعر محمد صالح إبراهيم قصائد حملت عناوين (ضياع)، (حبك جمر)، و(يا مارقة)، بالإضافة إلى مقطوعة مميزة تعبر عن الذات٬ يقول فيها:
​هذا أنا.. نفسٌ مضيئةٌ على أفقِ الفضاء
روحٌ تموتُ كلَّ يومٍ.. وأوهامٌ تناثرُ في الهواء

الأديب علي حبيب

​أضفى الأديب علي حبيب بعداً فكرياً على الأصبوحة من خلال مشاركته بمقالة أدبية قيمة، تحدث فيها عن فضائل العلم والأخلاق ودورهما الأساسي في بناء المجتمعات وتطور الأمم.

الشاعرة نجاح عفرم

من جانبها، ​أكدت الشاعرة نجاح عفرم في كلمتها أن الملتقيات الأدبية والثقافية هي أشرعة الوعي وبوصلة الفكر لأي مجتمع يسعى لصون هويته وإعلاء كلمة الأدب الأصيل، وملاذ آمن لتفكيك مرايا اليقين وإشعال شمس الوعي. وشاركت بقصيدتين هما: (مكارم الأخلاق) و(ضجيج الدموع).

الشاعر يوسف شريفي

أيضاً ​تميز الشاعر يوسف شريفي بقصيدة من الشعر العمودي بعنوان (نرجس وفارس)، صدح فيها قائلاً:
​تيهي بحسنكِ واملأي الأقدارا ..
هذي الديارُ ملأتها أفراحا
كما شارك بقصيدة ثانية لاقت استحساناً بعنوان (لا تهجري).

​اختتمت الأصبوحة الثقافية بكلمة ألقاها الأستاذ عز الدين علي (مدير ومؤسس الجمعية العلمية التاريخية)، شكر فيها الشعراء والأدباء المشاركين، مؤكداً على استمرار الجمعية في رعاية الحراك الثقافي والأدبي الذي يغني الذاكرة الإنسانية.
تميز بتقديم فعاليات الأصبوحة كل من السيدتين: امتثال أحمد وأحلام الرفاعي.

إرسال تصحيح لـ: أشرعة الوعي وبوح القوافي.. أصبوحة ثقافية في الجمعية العلمية التاريخية

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *