الوحدة- بتول حبيب
أدانت نقابة المحامين في الجمهورية العربية السورية، بأشد العبارات، التفجير الإجرامي الجبان الذي وقع اليوم في أحد المقاهي المجاورة للقصر العدلي بدمشق، والذي استهدف منطقة مدنية حيوية قريبة من مرفق العدالة، وأدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء، ووقوع عدد من المصابين.
وفي بيان صادر عن النقابة، أكدت أنها إذ تستنكر هذا العمل الآثم، فإنها تؤكد أن استهداف المدنيين والمناطق العامة والمؤسسات المحيطة بمرفق العدالة يشكل اعتداءً صارخاً على أمن المواطنين، ومحاولة آثمة للنيل من استقرار الوطن وزعزعة أمنه.
وتقدمت النقابة بأحر التعازي والمواساة إلى ذوي الشهداء، سائلة الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، كما تمنت الشفاء العاجل للمصابين والجرحى، والعودة الآمنة لهم إلى أهلهم وأسرهم.
وفي بيانها، شددت نقابة المحامين على ضرورة اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، وتعزيز الإجراءات الأمنية في محيط المرافق العدلية والمناطق الحيوية، وتكثيف الجهود لكشف ملابسات هذا الاعتداء، وملاحقة مرتكبيه ومن يقف خلفهم، وإنزال أشد العقوبات القانونية بحقهم، بما يضمن حماية المواطنين وصون الأمن العام وسيادة القانون.
كما أكدت النقابة وقوفها الكامل إلى جانب مؤسسات الدولة المختصة في كل ما من شأنه حماية الأمن والاستقرار، وترسيخ دولة القانون، ومنع أي محاولة للنيل من وحدة المجتمع السوري أو زعزعة أمنه.
واختتمت النقابة بالدعاء بالرحمة للشهداء، والشفاء العاجل للمصابين، والأمن والسلام لسورية وشعبها.



