وزير التعليم العالي يبحث تسوية ملف الجامعات التركية ويقترح دمجها بجامعة حلب

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – غانه عجيب

بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور مروان الحلبي، مع مدير إدارة الشؤون التركية ودول البلقان في وزارة الخارجية والمغتربين عبد الرزاق شمس الدين، سبل تسوية ملف المؤسسات التعليمية التركية في سوريا، ولا سيما أوضاع الجامعات المنتشرة في الشمال السوري.

وأكد الحلبي، أهمية إيجاد حل جذري لهذا الملف، مخصّصاً بالذكر جامعتي غازي عنتاب والعلوم الصحية في منطقة الراعي، لما كان لهما من دور محوري في العملية التعليمية خلال سنوات الثورة السورية، كاشفاً عن تشكيل لجنة وزارية لوضع رؤية مستقبلية، قامت بإجراء مقابلات ميدانية مع الطلاب والأساتذة في الجامعتين، وتوصلت إلى مقترح متكامل لحل الإشكاليات العالقة.

وأوضح الحلبي أن المقترح تضمن الاعتراف الرسمي بخريجي الجامعتين، وقد تم بالفعل إقراره وتكليف جامعة حلب بمهمة تصديق الشهادات الصادرة عنهما، مضيفاً أن اللجنة اقترحت دمج الجامعتين بشكل كامل في جامعة حلب، وهو ما وافق عليه مجلس التعليم العالي مؤخراً، غير أن هذا الإجراء يظل رهن موافقة مجلس التعليم العالي التركي لإقراره نهائياً، مشيراً إلى أن التعليمات التنفيذية لعملية الدمج ستصدر فور موافقة الجانب التركي، مع التشديد على ضرورة الإسراع في إنجاز هذا الملف قبل انطلاق العام الدراسي القادم.

من جانبه، أكد شمس الدين عن استعداد الإدارة لبذل أقصى الجهود لحل هذا الملف بالتنسيق مع الجانب التركي، وكشف عن العمل على تنسيق زيارة مرتقبة لوفد من وزارة التعليم العالي إلى مجلس التعليم العالي التركي، بهدف مناقشة آليات حل الملفات المشتركة بين البلدين في هذا المجال.

حضر الاجتماع كل من معاوني الوزير لشؤون التعليم الخاص والشؤون العلمية والبحث العلمي، محمد السويد وغيث ورقوزق، إلى جانب مديري العلاقات الثقافية والتعاون الدولي نمير عيسى وحنان أبو حطب، والدبلوماسي في إدارة الشؤون التركية رأفت حاج خالد، يُذكر أن الوزير الحلبي كان قد ناقش الملف ذاته مع السفير التركي بدمشق نوح يلماز، في الثامن عشر من حزيران الماضي، حيث تطرق البحث إلى آفاق التعاون المشترك في التعليم العالي، وتصديق الشهادات، وإمكانية إحداث جامعة سورية تركية مشتركة في سوريا.

إرسال تصحيح لـ: وزير التعليم العالي يبحث تسوية ملف الجامعات التركية ويقترح دمجها بجامعة حلب

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *