مشفى التوليد والأطفال بطرطوس ينظم جلسة علمية حول أخطاء سحب الدم وأثرها في دقة التشخيص

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – فادية مجد

عقد مشفى التوليد والأطفال في طرطوس، اليوم، جلسة علمية بعنوان “أخطاء سحب الدم”، بمشاركة كوادر طبية ومخبرية، بهدف تسليط الضوء على الأخطاء التي ترافق مرحلة ما قبل التحليل، وأثرها المباشر في دقة النتائج المخبرية وجودة التشخيص.

وتناولت الدكتورة ليا شريف، الطبيبة المقيمة في المشفى، أبرز الأخطاء التقنية التي قد تحدث قبل وأثناء سحب الدم، بدءاً من التحقق من هوية المريض، واستخدام الرباط الضاغط، وطريقة السحب والتعقيم، وصولاً إلى تلوث العينة وتأثير مواد التخثر والسترات في النتائج المخبرية.

وأوضحت أن بعض التحاليل، ولا سيما اختبارات التخثر وسرعة التثفل، تتطلب ظروفاً دقيقة، مؤكدة أهمية تشغيل العينات بأسرع وقت ممكن، والانتباه إلى خصوصية سحب الدم لدى الأطفال من خلال استخدام معقمات مناسبة، وسحب أقل كمية ممكنة من الدم، واختيار التحاليل الضرورية فقط، مع تجنب رج الأنابيب أو السحب من الأوردة التي تتلقى محاليل وريدية.

كما بينت أن العمل المخبري يتطلب مراقبة دورية لمؤشرات المرحلة ما قبل التحليلية، مثل نسبة العينات المنحلة والعينات المرفوضة ومزارع الدم، لضمان جودة الأداء المخبري.

من جهتها، أكدت الدكتورة عبير جري أن المرحلة ما قبل التحليلية تؤثر في نحو 60 إلى 70 بالمئة من جودة النتائج المخبرية، مشددة على أهمية التحقق من هوية المريض، وتحضيره بالشكل الصحيح قبل سحب الدم، ولا سيما في التحاليل الهرمونية التي تتطلب توقيتاً محدداً.

وأوضحت أن الصيام المطلوب قبل التحاليل يقتصر على الطعام دون الماء، لأن الامتناع عن شربه يزيد صعوبة السحب الوريدي، كما نبهت إلى ضرورة إراحة المريض، وتجنب قبض اليد بشكل متكرر، وعدم إبقاء الرباط الضاغط لأكثر من دقيقة، لما لذلك من تأثير في بعض القيم المخبرية.

وأكدت أن مهارة سحب الدم تعتمد على اختيار الوريد والإبرة المناسبين، والالتزام بقواعد التعقيم، مبينة أن انحلال الدم يعد من أبرز أسباب رفض العينات وتأثر نتائجها.

واختتمت الجلسة بالإجابة عن أسئلة المشاركين، وتوضيح عدد من الجوانب العملية التي تسهم في تحسين جودة سحب العينات، والحد من الأخطاء المخبرية، بما يعزز دقة التشخيص وسلامة الإجراءات الطبية.

إرسال تصحيح لـ: مشفى التوليد والأطفال بطرطوس ينظم جلسة علمية حول أخطاء سحب الدم وأثرها في دقة التشخيص

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *