بلدة سلمى في ريف اللاذقية تستعيد حركتها مع عودة الأهالي وتحسن الخدمات الأساسية

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – نجود سقور

تشهد بلدة سلمى في ريف اللاذقية الشمالي عودةً متزايدة للأهالي، تزامناً مع تعزيز الخدمات الأساسية فيها، في مشهد يعكس عودة تدريجية للحياة إلى البلدة بعد سنوات من التهجير، ويعيد الأمل للسكان باستعادة استقرارهم وحياتهم الطبيعية، إلى جانب استعادة موقعها كواحدة من أبرز الوجهات والمصايف الجبلية.

وأوضح رئيس بلدية سلمى، محمد عريجان، أن عدد العائدين إلى البلدة وصل إلى نحو خمسة آلاف شخص، مع تحسن في خدمات المياه والكهرباء، إضافة إلى بدء أعمال الصرف الصحي، إلى جانب مشاريع أخرى قيد الدراسة والتنفيذ، مشيراً إلى أن هذه الجهود تعزز الأمل بمستقبل أفضل للبلدة التي كانت تُعرف كواحدة من أبرز المصايف في الساحل السوري.

ورغم حجم الدمار الذي لحق بالمنطقة، أكد عريجان أن مشاهد العودة أصبحت ملموسة، حيث يشارك الأهالي إلى جانب منظمات محلية في ترميم منازلهم ومحالهم التجارية، في محاولة لإعادة الحياة إلى البلدة.

من جهته، قال أحد أهالي البلدة، مصطفى الشيخ، إن سلمى تُلقب بـ“عروس الساحل” لما تتمتع به من طبيعة ومناخ مميزين، مشيراً إلى أن العودة كانت في البداية محدودة بعد “التحرير”، لكنها اليوم تشمل مئات العائلات، مؤكداً أن الأهالي مصممون على إعادة إعمار البلدة وإعادتها إلى وضع أفضل مما كانت عليه، داعياً الجميع للعودة والمشاركة في إعادة البناء يداً بيد لتعود إلى خضرتها ونقائها وأيامها الطيبة.

بدورها، أوضحت المشرفة على مجموعة سياحية، سحر هواري، أن المشهد في سلمى يشهد تحسناً مستمراً، حيث يقصدها أهالي مدينة اللاذقية في عطلات نهاية الأسبوع، ويلاحظون في كل زيارة تطوراً في البنية التحتية وعودة تدريجية للحياة إلى الطرقات والمحال والمنازل. وأضافت أن البلدة، رغم ما تعرضت له، ما زالت تحتفظ بجاذبيتها السياحية، وأن توفر الخدمات الأساسية ساهم في تعزيز الحركة السياحية والزيارات العائلية، مع توقعات بعودة أكبر خلال الفترة المقبلة مع استمرار أعمال التأهيل وتحسن الظروف العامة.

وتتميز بلدة سلمى بطبيعتها الجبلية ومساحاتها الخضراء وينابيعها الغزيرة وأوديتها الساحرة، ما يجعلها واحدة من أجمل الوجهات الجبلية في ريف اللاذقية.

إرسال تصحيح لـ: بلدة سلمى في ريف اللاذقية تستعيد حركتها مع عودة الأهالي وتحسن الخدمات الأساسية

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *