جميلة حمدان.. رحلة 12 عاماً من الشغف والإتقان في عالم الخياطة

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – ديما محمد

تُعد الخياطة من أرقى الحرف اليدوية التي تجمع بين الذوق الرفيع والإبداع والدقة، فهي فن يمنح الأقمشة روحاً جديدة ويحوّل الأفكار إلى قطع مميزة تنبض بالجمال، وفي ظل التطور الكبير الذي يشهده هذا المجال، تبرز العديد من المواهب النسائية التي استطاعت أن تترك بصمتها الخاصة من خلال الإتقان والمثابرة.

وفي لقاء خاص لصحيفة الوحدة مع المبدعة جميلة حمدان التي تنحدر من قرية  الشبطلية حدثتنا عن رحلتها في عالم الخياطة وشغفها الذي تحول إلى مشروع ناجح.

12 عاماً من العطاء

بدأت جميلة حمدان مشوارها في عالم الخياطة منذ 12 عاماً، حيث كان الشغف بهذا الفن هو الدافع الأول للاستمرار والتطوير، لتتمكن خلال هذه السنوات من صقل مهاراتها وتقديم أعمال مميزة نالت إعجاب الكثيرين.
وأكدت جميلة أن عائلتها كانت الداعم الأكبر لها طوال مسيرتها، فقد قدمت لها التشجيع والمساندة التي ساعدتها على مواصلة الطريق وتحقيق طموحاتها.

تحديات صنعت الإصرار

وعن أبرز الصعوبات التي واجهتها، أشارت إلى أن ضغوط الحياة اليومية وغيابها المتكرر عن أطفالها بسبب متطلبات العمل كانا من أكبر التحديات التي مرت بها، إلا أن الإصرار والرغبة في النجاح كانا حافزاً لتجاوز تلك العقبات ومواصلة التقدم.
وتطمح جميلة إلى توسيع نطاق عملها بشكل أكبر والوصول إلى شريحة أوسع من العملاء، بما يسهم في تعزيز حضورها وتميزها في مجال الخياطة، وتحويل مشروعها إلى علامة مميزة في هذا المجال.

مفتاح النجاح

وفي رسالة وجهتها للمبتدئين، أكدت أن الصبر والإتقان هما أساس النجاح، مشيرة إلى أن التعلم المستمر والاهتمام بأدق التفاصيل يصنعان الفارق الحقيقي في مسيرة أي حرفي أو مبدع.

واختتمت جميلة حمدان حديثها بتوجيه الشكر لكل من دعمها ووقف إلى جانبها، مؤكدة أن الصبر والإتقان هما سر النجاح، وأن طموحها ما يزال يتسع لمزيد من الإنجازات والإبداعات في عالم الخياطة، لتبقى الخياطة بالنسبة لها رسالة إبداع قبل أن تكون مجرد مهنة.

إرسال تصحيح لـ: جميلة حمدان.. رحلة 12 عاماً من الشغف والإتقان في عالم الخياطة

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *