الوحدة – رنا الحمدان
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أنها تابعت قضية المواطنة الألمانية إيفا ماريا ميشيلمان منذ التحقق من هويتها وجنسيتها، بالتنسيق مع الجهات الوطنية المختصة وسفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية في دمشق، بهدف ضمان توفير الرعاية القنصلية اللازمة وفق القوانين النافذة والالتزامات الدولية ذات الصلة.
وأوضحت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة، في تصريح لوكالة سانا، أن المعلومات المتوافرة لدى الجهات السورية تشير إلى وجود المذكورة سابقاً في مناطق شمال شرق سوريا، ومشاركتها إلى جانب عناصر تابعة لتنظيم قسد خلال العمليات العسكرية التي شهدتها محافظة الرقة، حيث أوقفت برفقة أحد القياديين في حزب العمال الكردستاني بعد دخولها الأراضي السورية بصورة غير قانونية وإقامتها لفترة طويلة خارج نطاق سيطرة الدولة.
وأضافت الإدارة أن وزارة الخارجية حرصت، رغم طبيعة الوقائع المرتبطة بالقضية، على الاستجابة للطلبات المقدمة من الجانب الألماني، بما في ذلك تنظيم زيارات قنصلية لممثلي السفارة الألمانية، وإجراء الفحوص الطبية المطلوبة، وتمكين البعثة الدبلوماسية من متابعة أوضاعها، التزاماً بأحكام اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963.
وأكدت الوزارة أن السلطات السورية المختصة وافقت على طلب الحكومة الألمانية ترحيل المواطنة الألمانية إلى بلادها، في إطار الحرص على تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون القائم بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية ألمانيا الاتحادية.


