الوحدة – معينة جرعة
قُدمت في مركز ثقافي بيت ياشوط محاضرة بعنوان: المحبة والجمال وأثرهما في بناء الإنسان، قدمتها التربوية امتثال أحمد.
المحبة هي النور الذي يبدد عتمة القلوب والجمال هو اللغة الصامتة التي تعلمنا كيف نرى الحياة ونعيش أكثر رحمة واتساعاً.
بهذه المقدمة بدأت المحاضرة، وتناولت التربوية الحديث عن قيم المحبة والجمال، وأهمية غرس القيم الأخلاقية بالعموم وتحديداً القيم الأخلاقية التي تسهم في ترسيخ أسس المجتمع وقيادة الشعوب، فقد كانت هذه المبادئ المحرك الذي غذى تطور الحضارات وضمن التماسك الاجتماعي والتقدم المستدام مما جعل الأخلاق عنصراً أساسياً في كل نهضة حضارية.
أيضاً عرفت الأخلاق الاجتماعية بأنها مجموعة من القيم والمبادئ التي تحكم سلوك الأفراد ضمن إطار المجتمع، وهي معتقدات غير رسمية دون التزام قانوني، أما القواعد القانونية هي رسمية مسنة من قبل السلطات ملزمة قانونياً وتطبق من خلال نظام قضائي مع عقوبات محددة.
أضافت التربوية بأن الأخلاق تسهم في تقوية الروابط الاجتماعية من خلال تعزيز الاحترام والتفاهم والتعاون وتشجيع المشاركة الفعالة.
وأكدت بالقول أنه: عبر التاريخ وعلى مر العصور شملت القيم الأخلاقية حجر الزاوية في بناء الحضارات في شتى المجالات من العلوم والفنون والآداب.
من الفقرات الهامة في المحاضرة قيم المحبة والجمال حيث تصقل الروح وتهذب السلوك والارتقاء للعيش مع النفس والمحيط وتحقيق السمو الروحي والأخلاقي لنصبح مساهمين في إعمار الأرض ونشر الخير.
المحبة قوة والجمال منهج وروح الوجود، وتفرض شجاعةً لتحويل التنوع إلى تضحية وقوة لبناء الوطن، والجمال فقد فطر الله تعالى الإنسان على حب الجمال هذا دليل على سلامة الطبع واستقامة الفطرة حيث يشمل المظهر والقلب والسلوك وردود الأفعال.
تخللت المحاضرة مداخلات من الحضور أضفت رونقاً وتم التذكير بأقوال العلماء والشعراء والأدباء بما يخص موضوع المحاضرة.
واختتمت المحاضرة امتثال بالقول: أرى أن السعادة ليست في الجمال أو الغنى ولا في الحب ولا في الصحة، إنما السعادة تكمن في استخدامنا العاقل لكل هذه الأشياء.




