الوحدة – رنا غانم
تباينت آراء طلبة شهادة الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي في مدينة بانياس حول مستوى امتحاني العلوم والتاريخ اللذين قدما اليوم، حيث وصف عدد من الطلبة امتحان العلوم بأنه سهل ومباشر، في حين رأى آخرون أن امتحان التاريخ مال أكثر إلى الصعوبة وركز بشكل واضح على الوحدات الأخيرة من المنهاج.
وقالت الطالبة شهد إبراهيم عن مادة العلوم، أن الأسئلة كانت سهلة، مؤكدة أن الوقت كان كافياً للإجابة وأن الرسمة المطلوبة كانت بسيطة أيضاً.
وأشارت الطالبة بانا إسماعيل إلى أن الامتحان كان سهلاً بشكل عام، إلا أن مانسبته 70 إلى 80 بالمئة من الأسئلة جاءت من الفصل الثاني، مضيفة أن الرسمة والتعاليل كانت واضحة وأن الوقت المخصص للامتحان كان مناسباً.
أما الطالبة نتالي زيدان فوصفت الأسئلة بأنها متوسطة المستوى، معتبرة الرسمة سهلة وواضحة، في حين رأت الطالبة مرام ديبو أن الامتحان كان متوسط الصعوبة، مشيرة إلى أن معظم الأسئلة جاءت من الفصل الثاني، في حين كانت أسئلة الفصل الأول محدودة.
وبدت في المقابل آراء الطلبة تجاه امتحان التاريخ متباينة، إذ قالت الطالبة لجين أحمد إن الامتحان جاء بين المتوسط والصعب، مؤكدة أن التركيز كان على الوحدات الأخيرة من المنهاج وأن حل الاسئلة كان بحاجة إلى وقت إضافي.
وأوضحت الطالبة آيا عاقل أن الامتحان مال للصعوبة، وأن معظم الأسئلة تركزت في الوحدتين الثالثة والرابعة، بينما كان نصيب الوحدتين الأولى والثانية محدوداً جداً، وأضافت أن أجواء المراقبة كانت جيدة ومنظمة.
ورأت الطالبة نايا أن الأسئلة كانت تميل للصعوبة، مشيرة إلى أن التركيز جاء على الوحدات الأخيرة، رغم أن بعض الطلبة كانوا يتوقعون تركيزاً أكبر على الوحدات الأولى.
وقالت الطالبة ميريام إن الأسئلة كانت جيدة ومن درس المنهاج كاملاً يستطيع حلها، وأشارت إلى أن الأسئلة كانت شاملة للمنهاج مع تركيز على الوحدات الأخيرة.


