الوحدة- بتول حبيب
أجرت الهيئة الوطنية للمفقودين بالتنسيق مع الجهات المختصة، اليوم الجمعة، تقييماً ميدانياً أولياً لثلاثة مواقع في مدينة صيدنايا بريف دمشق، استجابةً لبلاغات من الأهالي عن الاشتباه بوجود رفات بشرية أو مقابر جماعية، وذلك بهدف تقدير متطلبات الاستجابة الفنية واللوجستية والقانونية اللازمة للتعامل معها، وفق المعايير المهنية والقانونية المعتمدة.
وفي بيان لها، أكدت الهيئة أن هذه الخطوة تأتي تمهيداً لاتخاذ الإجراءات المناسبة التي تضمن حماية الأدلة، وصون كرامة الضحايا، والحفاظ على سلامة عمليات التوثيق والتحقق، مشيرة إلى أن التعامل مع مثل هذه البلاغات يتم ضمن مقاربة إنسانية ومهنية تراعي حق العائلات في معرفة مصير أبنائها.
وفي هذا السياق، بيّنت الهيئة أن أعمال التقييم والتنقيب والتحقق تنفذ بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يسهم في كشف مصير المفقودين وضمان سلامة الإجراءات الفنية والقانونية المرتبطة بهذه القضايا.
كما حذرت الهيئة المواطنين من الاقتراب من المواقع التي يُشتبه باحتوائها على رفات بشرية أو مقابر جماعية، وعدم العبث بها أو نقل أي موجودات منها، لما لذلك من أهمية في حماية الأدلة وضمان سلامة عمليات التوثيق والتحقيق، مطالبة بالإبلاغ الفوري عن أي مواقع مماثلة عبر:
secretaria@ncmp.gov.sy
00963943009384
هذا، وكانت قد استجابت فرق الهيئة الوطنية للمفقودين وبمشاركة فرق الدفاع المدني السوري أمس الخميس لبلاغٍ من الأهالي حول وجود رفات بشرية في منطقة دوما بريف دمشق.
وخلال الأشهر الماضية عثرت الجهات المختصة على مقابر جماعية في عدة مناطق من سوريا، تضم رفات مئات الأشخاص الذين قضوا نتيجة ممارسات النظام البائد الإجرامية وحلفائه خلال سنوات الثورة.


