الوحدة – هنادي عيسى
عاد أهالي قرية كنسبا بريف اللاذقية إلى بلداتهم وبيوتهم بعد سنوات من النزوح والحرمان امتدت لـ 15 عاماً، ليعيشوا فرحة العودة في أرجاء قراهم وبيوتهم.
الميتروبوليت أثناسيوس فهد، مطران اللاذقية للروم الأرثوذكس، أعرب عن فرحته بعودة الأهالي إلى قراهم وبيوتهم، مؤكداً أن جميع أهالي القرية بمسلميها ومسيحييها اجتمعوا بفرح كبير ليعبروا عن ارتباطهم بهذه الأرض وتمسكهم بأرضهم وعزمهم على ترميمها وإعادة انتعاشها لتكون بقعة جميلة تعبر عن سوريا التي يحبون.
ورغم فرحة العودة، عبر الأهالي عن غصة الدمار الذي خلفته سنوات النزوح، لكنهم أكدوا أن سوريا مثل طائر الفينيق ستخرج من الدمار.





