الوحدة – نجود سقور
أوضح مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة ملف السلاح الكيميائي، أن سوريا تواصل جهودها للحفاظ على الأمن الوطني والإقليمي وصون نظام عدم الانتشار العالمي، مؤكداً أن الفرق الوطنية نجحت مؤخراً في تحديد وتأمين صواريخ وذخائر كيميائية مرتبطة بالبرنامج الكيميائي للنظام السابق.
وأشار علبي إلى أن الفرق السورية، بمشاركة وزارات الداخلية والدفاع والطوارئ والصحة والخارجية، واصلت عملها في الليل والنهار رغم التحديات الكبيرة، محققة إنجازات شكلت منعطفاً حاسماً في جهود الكشف عن برنامج الأسد الكيميائي، وقفزة كبيرة في مسار المساءلة، مقدّمة خدمة جليلة للمنطقة والعالم من خلال تعزيز الأمن والاستقرار ومكافحة الانتشار.
كما بيّن المندوب السوري أن سوريا سهلت 32 زيارة لفرق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى المواقع المشتبه بها، وسلمت أكثر من 60 ألف وثيقة تتعلق بالبرنامج الكيميائي للنظام السابق، فيما تم اعتقال عدد من الأشخاص الذين عملوا ضمن البرنامج الكيميائي الموروث، في إطار تحقيق العدالة والمساءلة.
وأكد علبي أن سوريا، التي عانت من استخدام السلاح الكيميائي لأكثر من 12 عاماً منذ 2014، اليوم مصممة على التخلص من هذا الإرث، وأن الحكومة السورية الحالية تتبنى نهجاً شفافاً وانفتاحاً للتعاون مع كافة الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية كشركاء في أهداف مشتركة.
وشدد علبي على أهمية الحفاظ على الطابع التقني للملف الكيميائي وتجنب تسييسه، مشيراً إلى أن دعم جهود سوريا سيسهم في تحويل هذا الملف إلى نموذج للتعاون الدولي في دعم نظام عدم الانتشار العالمي.
واختتم علبي بالتأكيد على التزام سوريا بحقوق أهالي دوما وخان شيخون في إيصال صوتهم إلى مجلس الأمن لحفظ حقوقهم ومحاسبة المسؤولين عن المجازر التي ارتكبت بحقهم وها نحن اليوم نلبي.


