الوحدة – ربا قميرة
أكد رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف أن كشف مصير الضحايا ومساءلة مرتكبي الجرائم يمثلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق العدالة وترسيخ سيادة القانون، مشدداً على أن هذين المسارين لا يمكن تأجيلهما.
وأوضح عبد اللطيف في منشور عبر منصة “X”، أن أطفال الدكتورة رانيا العباسي ليسوا مجرد أرقام ضمن الملفات، بل ضحايا ينتظرون كشف الحقيقة وإنصافهم.
وكانت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية قد أكدت في بيان صدر أمس أن قضية أطفال الدكتور عبد الرحمن ياسين، زوج الدكتورة رانيا العباسي، تعد من أكثر القضايا الإنسانية إيلاماً، لما تختزنه من معاناة عاشتها آلاف العائلات السورية.
وبيّنت الهيئة أنها تواصل دعم جهود كشف الحقيقة وتحقيق المساءلة القانونية، بما يضمن محاسبة جميع المتورطين في الجرائم والانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق السوريين.


