العيد في ملاهي اللاذقية الشعبية.. بين بهجة الأطفال وميزانية الأهل

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – خديجة معلا

للعيد فرحته الخاصة الممزوجة برائحة الحلوى وزي الملابس الجديدة وصخب الألعاب، في إحدى مدن الملاهي الشعبية في اللاذقية رصدت “الوحدة” لحظات فرح مشتركة بين الأهل وأطفالهم.

راسم نبوزة 42 عاماً برفقة ابنتيه ميرال ومريم يمسك بأيديهما الصغيرتين بعد أن أمضى بعض الوقت في طابور قطع بطاقات الدخول، تنتظر لحظة الصعود إلى السيارة الكهربائية لبدء السباق التصادمي مع بقية الفرقاء، وأوضح الأب أن الأسعار لا تزال مقبولة 2000 ليرة سورية للبطاقة الواحدة رغم ارتفاع الأسعار.

الطفل حمزة منون 10 سنوات يفتتن بالسيارات، وعبر بحماس عن عشقه للسيارات الكهربائية، مؤكداً أنها لعبته المفضلة في كل زيارة إلى المدينة.

وليس بعيداً عن ضجيج الألعاب وصخب الأطفال، واختلاطه مع الأغاني المنبعثة من البفلات القريبة، تجلس موزي محمد عبد الفتاح 68 عاماً على إحدى الطاولات في مقهى مدينة الملاهي، بينما أحفادها برفقة أمهم الأرملة يتنقلون بين الألعاب، وعن ميزانيتها لهذا اليوم قالت: “100 ألف ليرة لبضع ساعات من اللعب والفرح”.

مدرّسة في عقدها الخامس لم تشأ أن تذكر اسمها،، أشارت بابتسامتها الهادئة إلى أن الأسعار مقبولة في الملاهي الشعبية، وهي أرحم من بعض مدن الملاهي الأخرى التي تتقاضى رسم دخول 40 ألف ليرة سورية على سبيل المثال، تقول: “هنا يمكن تمرير بضع ساعات بمئة ألف ليرة، يرضى الطفل، ويخف الحمل على الأهل”.

رغم الرضى والتعامل الإيجابي مع هذه الأجواء، طالب أحد الحاضرين برفع وقت اللعبة، السيارات الكهربائية مثلاً مدتها أقل من دقيقتين، القليبة 3 قلبات، القطار 3 لفات فقط… إلخ”.

إرسال تصحيح لـ: العيد في ملاهي اللاذقية الشعبية.. بين بهجة الأطفال وميزانية الأهل

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *