دوري الشباب الممتاز .. الصراع على صدارة المجموعة الثانية يشتعل بين تشرين وأهلي حلب

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – عفاف علي

شهدت الجولة السادسة وما قبل الأخيرة من مرحلة إياب دوري الشباب الممتاز بكرة القدم اشتعال المنافسة على صدارة المجموعة الثانية بين تشرين وأهلي حلب، فيما ينفرد الجيش بصدارة المجموعة الأولى، حيث أقيمت مباريات الجولة يومي أمس وأول أمس، وأسفرت مباريات المجموعة الثانية عن فوز تشرين على جاره جبلة بهدفين نظيفين ليعتلي تشرين صدارة المجموعة، فيما سيطر التعادل السلبي على لقاء أهلي حلب وحطين، وبذلك تساوى أهلي حلب مع تشرين بعدد النقاط، وتأخر عنه بفارق الأهداف، وبالتالي تأجل حسم صدارة المجموعة والفرق المتأهلة
حتى الجولة المقبلة والأخيرة.

كما واصل الحرية تسجيل نتائجه الإيجابية، وفاز على النواعير بثلاثة أهداف نظيفة، فيما ارتاح الطليعة خلال هذه الجولة.

ترتيب فرق المجموعة الثانية بعد مباريات الجولة السادسة:
1- تشرين 19 نقطة
2- أهلي حلب 19 نقطة
3- الحرية 17 نقطة
4- الطليعة 17 نقطة
5- حطين 16 نقطة
6- النواعير 14 نقطة
7- جبلة 3 نقاط.

وفي المجموعة الأولى، واصل شباب الجيش تصدرهم للمجموعة بعد فوزهم المهم على الفرات بهدفين مقابل هدف واحد، كما فاز حمص الفداء على الشرطة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، فيما تعادل الكرامة مع الجهاد بهدفين لهدفين، واستراح الوحدة في هذه الجولة.

ترتيب فرق المجموعة الأولى بعد نهاية مباريات الجولة السادسة إياباً:
1- الجيش 28 نقطة
2- الكرامة 22 نقطة
3- حمص الفداء 16 نقطة
4- الفرات 13 نقطة
5- الجهاد 11 نقطة
6- الوحدة 9 نقاط
7- الشرطة 8 نقاط.

وستشهد الجولة الأخيرة الكثير من الإثارة والندية والمنافسة الشديدة بسبب احتدام الصراع على الصدارة في المجموعة الثانية بعد أن حسم الجيش صدارة المجموعة الأولى، و كذلك ستكون المنافسة شديدة بين الفرق التي تتنافس على المراكز من الثاني حتى الرابع، حيث ينص نظام دوري الشباب على أن تتأهل أول أربعة فرق من كل مجموعة إلى دور الثمانية الكبار، والتي ستلعب فيما بينها  لتحديد بطل الدوري.

أما الفرق التي تحتل المراكز الثلاث الأخيرة في المجموعتين أي أصحاب المراكز الخامس والسادس والسابع فستلعب فيما بينها أيضاً لتحديد الفريقين الهابطين للدرجة الأولى.

إرسال تصحيح لـ: دوري الشباب الممتاز .. الصراع على صدارة المجموعة الثانية يشتعل بين تشرين وأهلي حلب

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *