شجرة الزيتون.. أهميتها وقيمتها الاقتصادية في ندوة توعوية بثقافي عين الشرقية

2 دقيقة للقراءة

الوحدة- معينة جرعة

​شجرة الزيتون شجرة مباركة ورد ذكرها في القرآن الكريم لترمز إلى الخير، البركة، العطاء، والسلام. وتحت هذا العنوان، أقام المركز الثقافي في عين الشرقية بالتعاون مع الوحدة الإرشادية في البلدة ندوة حوارية قدمتها المهندسة نور إسماعيل.
تناولت فيها أهمية هذه الشجرة وفوائدها الصحية.

​الثروة الزراعية وأنواعها

​استهلت المهندسة نور حديثها بأن شجرة الزيتون تعد من الأشجار المثمرة ثروة زراعية  كونها تجمع بين القيمة الغذائية العالية والمردود الاقتصادي الكبير الداعم للدخل.
وأوضحت أن الزيتون ينقسم إلى نوعين:
​الصنف البري.
​الصنف المستزرع: ويشمل 500 نوع تتميز بقدرتها على التأقلم مع جميع أنواع التربة.

​كما ذكرت أن شجرة الزيتون شجرة معمرة قد يعود عمرها إلى 1000 أو 2000 عام، وموطنها الأصلي هو حوض البحر الأبيض المتوسط، وتطرقت كذلك إلى مواعيد زراعتها والطرق المتبعة للحصول على أشجار مميزة.

​الفوائد الصحية لشجرة الزيتون

​المحور الهام في الندوة تسليط الضوء على فوائد الزيتون والزيت.
​الدهون الصحية: يحتوي زيت الزيتون على نسب عالية من الأحماض التي تساهم في ضبط مستويات الكوليسترول في الدم.
​الفيتامينات والمعادن الأساسية: مثل الكالسيوم، الحديد، والبوتاسيوم.
​مكونات أخرى: مضادات الأكسدة والسعرات الحرارية، بالإضافة إلى شاي أوراق الزيتون الذي يعمل على دعم جهاز المناعة.

​وأكدت المهندسة أن زيت الزيتون يمثل عصب القطاع الصناعي، وتتعدد استخداماته الاستثمارية لتشمل:
​الصناعات الغذائية والتجميلية.
​صناعة الأثاث والتحف والأخشاب لصناعة أفخر الأنواع.
​مخلفات العصر (الجفت): حيث يمكن الاستفادة منها كعلف للحيوانات، مصدر للوقود، وكسماد عضوي.

كذلك ​استعرضت المهندسة نور الخدمات الزراعية لشجرة الزيتون: التقليم، التسميد، الري، ومكافحة الآفات، مع التأكيد على أن لكل مرحلة موعدها المحدد وخصوصيتها.
​وعن أبرز الآفات التي تهدد الشجرة قالت:
​ذبابة ثمار الزيتون.
​مرض عين الطاووس (وهو مرض فطري).
​الذبول الفطري.
​باسيلا الزيتون (بسيل الزيتون).
​النيماتودا.
​خُتمت الندوة بفتح باب الحوار مع الحضور ومزارعي الزيتون، حيث طرحت مجموعة من التساؤلات الهامة والمفيدة.

إرسال تصحيح لـ: شجرة الزيتون.. أهميتها وقيمتها الاقتصادية في ندوة توعوية بثقافي عين الشرقية

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *