موسم الري يدق الأبواب.. فماذا أعد فرع الموارد المائية لاستقباله؟

3 دقيقة للقراءة

الوحدة – يمامة ابراهيم

وسط حالة تفاؤلية يعيشها المزارعون والمنتجون الزراعيون يبدأ بعد أيام موسم الري لصيف عام 2026، ومرد هذا التفاؤل وفرة المياه سواء في السدود أو الينابيع والأنهار التي تستخدم لأغراض السقاية، وإن كنا في أعوام سابقة نعيش الندرة وشح المياه، ونواجه تحديات الجفاف، ففي هذا العام تبدلت الصورة تماماً والتحديات تنحصر في نجاح إدارة الوفرة، وتحقيق عدالة التوزيع وسرعة الاستجابة للطوارئ من أعطال وإصلاح وتخريب وحسن الإشراف الميداني، إذاً الكرة في ملعب الموارد المائية، فماذا أعدت لموسم الري الذي يدق بابها، وواجبها أن تحسن وفادته على اعتبار أن الزاد يملأ عنابر المؤنة.

وضع مائي مريح وآمن

“الوحدة” حاولت استقصاء ذلك من فرع الموارد المائية، وجاء الرد على لسان مدير المكتب الإعلامي السيد محمد نور خليل الذي أكد أن اللاذقية تعيش هذا العام وضعاً مائياً مريحاً نسبياً في ظل موسم مطري كان وفيراً انعكس إيجاباً على واقع السدود ومخزونها الاستراتيجي، مضيفاً وفق المعطيات الصادرة عن مديرية الموارد المائية أن نسب التخزين تجاوزت أكثر من 90%من حجم التخزين الأعظمي لسدود المحافظة، وهي نسبة ممتازة تؤمن احتياجات الموسم بكفاءة عالية.

وبيّن خليل أن المديرية تشرف على 14 سداً في أرجاء المحافظة، وتواصل الورشات الفنية أعمال الصيانة الدورية لشبكات الري، ويتم حالياً تنفيذ عمليات تعزيل شاملة للأقنية والأنهار والسواقي، وتهدف هذه الأعمال إلى ضمان انسيابية مياه الري إلى الأراضي الزراعية بكفاءة عالية، والحد من الهدر والاستعداد لتلبية ازدياد الطلب المتزايد على مياه الري.

استعدادات تامة وصيانات شاملة

عن جملة الاستعدادات لموسم الري قال خليل: “باشرت المديرية تنفيذ خطة صيانة متكاملة لمحطات الضخ تضمنت فك المضخات، وإجراء كشوف فنية دقيقة عليها وعلى جميع ملحقاتها مع استبدال الأجزاء المتضررة وإعادة تركيبها لضمان جاهزيتها التشغيلية”، مضيفاً “مؤشرات الأداء في الفرع تؤكد أن نسب تنفيذ أعمال الصيانة تجاوزت 80 % من مجموع أعمال الصيانة الدورية لشبكات الري على أن تستكمل النسبة المتبقية خلال الأيام القادمة بحيث تكون كامل المحطات والشبكات جاهزة قبل بدء الموسم”.

وبيّن خليل أن هذا الجهد المتكامل يؤكد حرص الجهات المعنية على استثمار الوفرة المائية الحالية بالشكل الأمثل، وتأمين استمرار واستقرار العملية الزراعية، وتأمين احتياجاتها من مياه الري.

كلمة أخيرة

الأعمال كما يبدو متكاملة والاستعداد مطلق لإنجاح موسم الري، وتبقى الهمة معقودة على سرعة الاستجابة للحالات الطارئة والإشراف الميداني، وبتوفر هذين العاملين نضمن نجاح الموسم هذا طبعاً إذا أخذنا بالحسبان توفر الوارد المائي.

إرسال تصحيح لـ: موسم الري يدق الأبواب.. فماذا أعد فرع الموارد المائية لاستقباله؟

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *