الوحدة – معينة جرعة
شارك رئيس غرفة تجارة دمشق عصام الغريواتي، يرافقه وفد من المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال، في فعاليات اللقاء الاقتصادي السوري–المصري الموسع، الذي بحث سبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين سوريا ومصر، وتطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية بما يخدم مصالح القطاع الخاص في البلدين.
وناقش المشاركون في اللقاء، الذي عُقد عبر تقنية Google Meet، عدداً من الملفات الاقتصادية المهمة، أبرزها تعزيز التبادل التجاري، وفتح مجالات جديدة للتصدير، والعمل على إنجاح مجلس الأعمال السوري–المصري مع قرب تشكيل المجلس من الجانب المصري، إضافة إلى معالجة المعوقات التي تواجه حركة التبادل التجاري وتسهيل الإجراءات بين البلدين.
كما تناول اللقاء موضوعات عدة، منها تسهيل التبادل التجاري والاعتراف بالبضائع السورية، وعودة رحلات الطيران، وتعزيز التكامل الصناعي والتجارة الحرة، إلى جانب توسيع المشاركة في المعارض الاقتصادية، والاستفادة من الموقع الجغرافي للبلدين في مجالات النقل والخدمات اللوجستية، والتحضير لإقامة منتدى استثماري سوري–مصري مشترك.
ودعا الغريواتي المستثمرين ورجال الأعمال المصريين إلى الاستثمار في سوريا والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها المرحلة المقبلة، معرباً عن أمله في أن يسهم هذا اللقاء في تحقيق نتائج عملية تعزز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
وشدد على أهمية إعادة تفعيل اتفاقية التجارة العربية، بما ينعكس إيجاباً على حركة التبادل التجاري العربي، مؤكداً أن الصناعة السورية بدأت تستعيد مسار التطور والإنتاج، وتمتلك إمكانات تؤهلها للعودة بقوة إلى الأسواق الإقليمية.
ويأتي هذا اللقاء استكمالاً لمسار التعاون الاقتصادي بين البلدين، بعد انعقاد الملتقى الاقتصادي السوري–المصري الذي استضافته دمشق في كانون الثاني الماضي، بمشاركة واسعة من ممثلي القطاعين الحكومي والخاص في كلا البلدين.


