طعام الفطرة.. الخيار الآمن والمستدام لصحة أفضل

2 دقيقة للقراءة


الوحدة – هدى سلوم

أكدت رئيسة جمعية بناة الأرض الطيبة الدكتورة زهوات منلا أن تعدد مدارس التغذية وتنوع النصائح الغذائية والعلاجية لا يلغي حقيقة أساسية تجمعها جميعاً، وهي أن “طعام الفطرة” يبقى الأصل والمشترك الأهم بين مختلف التوجهات الغذائية.

وأوضحت منلا أن هناك قانوناً ذهبياً أساسياً لمعرفة كيف وماذا نأكل، يتمثل في أن يكون الطعام طبيعياً غير مصنع أو مقشور أو معالج هرمونياً أو مضافاً إليه مواد صناعية، وأن يكون ضمن موسمه الطبيعي، مشيرة إلى أن هذا النوع من الطعام هو الأكثر أماناً وصحة للإنسان.

وأضافت أن القانون الذهبي الثاني يتمثل في قوله تعالى: «وكلوا واشربوا ولا تسرفوا»، مبينة أن الاعتدال في تناول الطعام، والابتعاد عن الإسراف، مع تحقيق التوازن والتنوع، وضبط شهوة الطعام، وتناوله بوعي وامتنان، كلها أسس ضرورية لنمط غذائي صحي.

كما أشارت إلى أهمية الصيام، مستشهدة بقوله تعالى: «وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون»، لافتة إلى أن الدراسات العلمية أثبتت أن الامتناع عن الطعام والشراب لساعات طويلة يمنح الجسم فرصة لإعادة تدوير الفضلات والتخلص من السموم، ويساعد في مقاومة الأمراض وتأخير الشيخوخة. ودعت إلى اعتماد عادة الصيام يوماً أسبوعياً، أو التوقف المبكر عن الطعام وفق نظام الصيام المتقطع.

واختتمت حديثها بالتأكيد أن هذه المبادئ الثلاثة تختصر جوهر علوم التغذية على اختلاف مدارسها، داعية إلى التركيز على ما تتفق عليه هذه المدارس بدلاً من التشتت في تفاصيلها، لأن طعام الفطرة سيبقى، بحسب تعبيرها، “الخيار الآمن والمستدام”، وأن العودة إلى الغذاء الطبيعي الموسمي الذي خلقه الله كفيلة بتحقيق تحسن ملموس في الصحة الجسدية والنفسية.

إرسال تصحيح لـ: طعام الفطرة.. الخيار الآمن والمستدام لصحة أفضل

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *