شهر النور… للاحتكاك بالطبيعة مع “التلبينة”

2 دقيقة للقراءة



الوحدة – هدى سلوم

“آيار شهر النور والضياء”، بهذه العبارة التي تعود في أصلها إلى اللغة البابلية، افتتحت الدكتورة زهوات منلا، رئيسة جمعية بناة الأرض الطيبة، حديثها عن خصوصية هذا الشهر الذي يكتمل فيه ازدهار الربيع، وتتفتح فيه زهرة الزنبق الأبيض.

وأوضحت أن الاحتكاك بالطبيعة خلال شهر آيار يشكل عاملاً مهماً في تحقيق التوازن الجسدي والنفسي، مشيرة إلى أهمية التعبير عن المشاعر والأفكار الإيجابية التي يزخر بها الربيع، لتجنب تحولها إلى توترات أو مشاعر مكبوتة.

ودعت إلى استثمار هذه الطاقة عبر الخروج إلى الطبيعة والتفاعل مع عناصرها الحية.

وفي الجانب الغذائي، لفتت إلى أهمية إدخال الشعير إلى النظام الغذائي خلال هذا الشهر، كونه من المحاصيل التي يتم حصادها في هذه الفترة، ويمكن تناوله بأشكال متعددة مثل الخبز والبرغل والطحين والمشروبات. وأشارت إلى فوائده في دعم الصحة العامة، ولا سيما دوره في تهدئة الجهاز العصبي
والمساهمة في تحسين الحالة المزاجية وتنقية البشرة.

كما شددت على أهمية “التلبينة” (حساء الشعير)، التي أوصى بها التراث الغذائي، لما لها من دور في تعزيز صحة الجسم والمساعدة في التخفيف من التوتر، فضلاً عن فوائدها في دعم وظائف الكبد.

وقدمت منلا مجموعة من المقترحات الغذائية لتنقية الجسم خلال الربيع، أبرزها ما يعرف بـ”الديتوكس الأخضر”، الذي يعتمد على مزج أوراق خضراء طازجة مثل الجرجير أو البقدونس أو الهندباء مع مكونات كالخيار أو الليمون أو التفاح الأخضر، إلى جانب مشروبات طبيعية أخرى كشراب التمر الهندي.

وختمت بالتأكيد على أهمية تناول الأطعمة الموسمية، مثل شوربات الخضار الربيعية التي تحتوي على الشعير والخضار الطازجة، لما لها من دور في تعزيز صحة الجسم وتنقيته، داعية إلى الحفاظ على التوازن الصحي بما ينسجم مع تغير الفصول.

إرسال تصحيح لـ: شهر النور… للاحتكاك بالطبيعة مع “التلبينة”

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *