إحياءً لذكرى ضحايا البيضا ورأس النبع والبساتين.. وقفة تضامنية في بانياس

1 دقيقة للقراءة

الوحدة- ريم جبيلي

بحضور مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية الدكتور أحمد زيدان، وقائد الفرقة 56 العميد منير الشيخ، وعضو مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا أنس عيروط، ومدير منطقة بانياس عمر منصور، وعدد من الشخصيات الرسمية، بدأ أهالي مدينة بانياس وقفة تضامنية إحياءً لذكرى شهداء بانياس في بلدة البيضا والبساتين وحي رأس النبع، وذلك ترسيخاً لذكراهم وتأكيداً على محاسبة المتورطين.

ففي الثاني من أيار عام 2013 شهدت قرية البيضا في ريف بانياس، واحدة من أبشع المجازر الدموية خلال سنوات الثورة السورية، والتي شكلت محطة من أكثر المحطات إيلاماً في ذاكرة الناجين، حيث تعرّضت قرية البيضا لعملية عسكرية واسعة، أسفرت، وفق تقارير حقوقية وشهادات ناجين، عن مقتل 264 مدنياً بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، بينهم نساء وأطفال، في ظل ظروف وصفت بأنها بالغة القسوة،مشيرةً تلك التقارير إلى وقوع عمليات اقتحام للمنازل وأعمال قتل ميدانية، إضافة إلى أضرار كبيرة في الممتلكات.

مجزرة البيضا ليست حادثة استثنائية، بل تأتي ضمن سياق أوسع من الانتهاكات التي شهدتها مناطق سورية مختلفة خلال تلك المرحلة، حيث وثّقت جهات حقوقية مئات المجازر التي طالت المدنيين، مثل مجزرة رأس النبع التي وقعت في منطقة قريبة من البيضا، إلى جانب حوادث أخرى.

إرسال تصحيح لـ: إحياءً لذكرى ضحايا البيضا ورأس النبع والبساتين.. وقفة تضامنية في بانياس

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *