بمشاركة 44 سيدة.. انطلاق معرض”تمكين” لدعم المرأة العاملة في اللاذقية

4 دقيقة للقراءة

الوحدة – حليم قاسم

افتتح في المركز الثقافي في اللاذقية معرض “تمكين” لتسويق منتجات المرأة العاملة الذي تنظمه مديرية الثقافة بالتعاون مع اتحاد العمال في المحافظة ، تزامناً مع عيد العمال، وبمناسبة أسبوع الثقافة المجتمعية، ويضم المعرض مجموعة متنوعة من المنتجات اليدوية، تشمل مواداً غذائية طبيعية وخالية من السكر، ومنتجات تنظيف، وأعمالاً فنية من القش والحرير والخيزران.

أهداف المعرض وتمكين المرأة

وصرّح محمد خضر حسين رئيس اتحاد عمال محافظة اللاذقية لـ”الوحدة”: “أقمنا اليوم معرضاً لتمكين المرأة العاملة بالتنسيق مع مديرية الثقافة ممثلة بالدكتور أحمد الشريقي، والهدف الأساسي من المعرض هو تمكين المرأة العاملة، وإظهار إبداعها وابتكارها بالتزامن مع عيد العمال”، مضيفاً أن الاتحاد يناقش في كل اجتماع مع القطاع الخاص موضوع الأجور والمساواة في الأجر بين الرجل والمرأة، مختتماً تصريحه بتحية عمال سوريا جميعاً بمناسبة عيدهم.

من جانبها، أفادت ليلى أسبر أمين سر اتحاد عمال المحافظة ورئيسة لجنة المرأة العاملة، أن المعرض أقيم تحت شعار “تمكين” بالتعاون مع مديرية الثقافة ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي المجتمعي، مشيرة إلى أن هذه المعارض تهدف إلى تمكين المرأة العاملة، وتعزيز حضورها وشخصيتها القيادية وصولاً إلى سيدة قادرة على إدارة عملها الخاص، وتحسين أوضاعها الاقتصادية مما ينعكس إيجاباً على الريع الاقتصادي في المحافظة، مضيفة إلى أن 44 سيدة يشاركن في المعرض، من النساء العاملات في المؤسسات العامة، إضافة إلى نساء ريفيات، وبعض المؤسسات الخاصة الداعمة مثل مؤسسة “ماستر”.

إبداعات متنوعة وتقنيات حديثة

شددت أسبر على أن المعرض يشمل حرفاً يدوية متنوعة وأخرى جديدة مع إدخال عناصر التكنولوجيا، والتقدم عبر تصميم أزياء باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (الثري دي)، كما تشارك طفلة في صناعة الحقائب، لافتة إلى أن المعرض يستمر 3 أيام قابلة للتجديد مع طموح إلى معارض غير نمطية تحمل كل منها جديداً في الأعمال والمنتجات.

قصص نسائية ملهمة

وفيقة محمد، من قرية “برنة” في ريف اللاذقية، أشارت إلى أنها تعرض منتجاتها منذ 12 عاماً، وشاركت اليوم في معرض “تمكين” لنشر الوعي الثقافي والصحي، وتعريف الناس بكيفية اختيار غذائهم الصحي، مؤكدة أن منتجاتها طبيعية وخالية من أي مواد كيميائية أو ملونة، ويتم التسويق لها من مختلف المناطق وحتى من خارج سوريا.

من جهتها، سارة عيد العاملة بالحرير الطبيعي أوضحت أنها ورثت المهنة عن أمهاتها وأجدادها، حيث تربي دود القز، وتصنع الخيط والنسيج، إلى جانب أعمال الكروشيه، مشيرة إلى أن الحرير الطبيعي يدخل في علاج بعض الأمراض العصبية والجلدية ويُستخدم للتزيين، معترفة بأن المهنة شاقة ومردودها قليل، لكنها شاركت لتعريف الناس بهذه المهنة التراثية لأهل الساحل والداخل.

الطفلة ريماس مروش أصغر المشاركات صنعت حقائب “هاند ميد” من الخرز والقماش بيديها، معبرة عن أملها بأن يدعمها الجميع في مشروعها لتثبت وجودها.

دمج التكنولوجيا في الأزياء

وتحدثت حسينة عبد سمعو من حلب عن مشاركتها كمصممة أزياء رقمية (ديجيتال)، حيث تعمل على تصميم الباترون باستخدام برامج الحاسوب، مؤكدة أن دمج التكنولوجيا في صناعة الأزياء يسهم في توفير القماش والجهد والوقت، ويمكّن المصمم من ابتكار تصاميم عصرية دقيقة، مشيرة إلى أن هذه المشاركة تهدف إلى تعريف الجمهور بهذا المجال الحديث.

إرسال تصحيح لـ: بمشاركة 44 سيدة.. انطلاق معرض”تمكين” لدعم المرأة العاملة في اللاذقية

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *