الوحدة _ يارا السكري
جددت وزارة الداخلية التزامها الكامل بحماية المواطنين وصون الأمن العام، والتصدي بكل حزم لأي محاولات تستهدف استقرار البلاد.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الداخلية اليوم، أكدت فيه متابعة ما شهدته البلاد خلال الأيام الأخيرة من محاولات ممنهجة تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وتسعى إلى بث الفوضى وضرب السلم الأهلي.
وأضاف البيان: “في هذا السياق، يأتي حادث اغتيال خطيب مقام السيدة زينب اليوم كحلقة ضمن هذا المسار التصعيدي الخطير، والذي يندرج في إطار استهداف الرموز الدينية والاجتماعية لإثارة الفتنة وضرب حالة الاستقرار المجتمعي”.
كما أكدت الوزارة أن هذه الجريمة لن تمر دون محاسبة، وأن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية المنفذين ومن يقف خلفهم، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وكان وقع في منطقة السيدة زينب بريف دمشق ظهر اليوم الجمعة انفجار قنبلة أدى إلى مقتل خطيب مقام السيدة زينب فرحان حسن المنصور.
يذكر أن الشيخ فرحان المنصور من الشخصيات الدينية البارزة في منطقة السيدة زينب، وينحدر من قرية حطلة بريف دير الزور، وسبق له أن التقى الرئيس أحمد الشرع، وله مواقف مناهضة للتدخل الخارجي في سوريا.


