بين الانطباعية والرمزية.. رحلة بحث عن الجمال

1 دقيقة للقراءة



الوحدة – معينة جرعة​

تخرجت الفنانة عزة عبيدي في كلية الفنون الجميلة بجامعة  اللاذقية حاملةً معها رؤية فنية تمزج بين المدارس الانطباعية والتعبيرية الرمزية.
وترى بأن الفنان الحقيقي هو من يبتكر الجمال من اللاشيء، لصنع لوحات جميلة، لأن الفن بنظرها كالفضاء المفتوح كلما تعمقنا به كلما رأيناه أجمل ويجذبنا للغوص به أكثر، لذلك فهي لا تكتفي بالألوان التقليدية كالزيت والأكريليك، بل تمتد ريشتها  إلى الأقمشة، والأحجار، والورق الملون.

​وقد صقلت الفنانة موهبتها بالدراسة الأكاديمية والالتحاق بمراكز فنية متخصصة كـمركز الفنون التشكيلية ومعهد بيكاسو، سعياً منها لكسب الخبرات وتطوير الأدوات، وتميزت  بقدرة فائقة على استخدام الضوء والظلال.

مشاركات فنية

ومن أبرز المعارض وورشات العمل التي شاركت فيها ​معرض “سوريا الجديدة” ومعرض “احتفالية التحرير” و ورشة عمل ومعرض “ريشة أمل”، ​ومعرض “محبة وسلام”.
​وتعتبر الفنانة عزة أن الفن ليس حرفة روتينية، بل هو إدمان إيجابي وعلاج روحاني يتجاوز حدود اللوحة ليشمل كل تفاصيل الجمال، من زخرفة الخط العربي وصولاً إلى تشكيل الطبيعة.

الإصرار للوصول

وتختتم عزة عبيدي بأن عائلتها وأساتذتها والعديد  من أصدقائها كانوا الداعم الأكبر لمسيرتها الفنية، داعيةً كل من يمتلك موهبة ولو بسيطة، إلى تنميتها بالإرادة والإصرار للوصول إلى القمة.

إرسال تصحيح لـ: بين الانطباعية والرمزية.. رحلة بحث عن الجمال

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *