الوحدة – منتصر الشيباني
تعد الثروة السمكية على السواحل السورية من الموارد الاقتصادية التي يعتمد عليها العديد من أبناء المناطق الساحلية، فضلاً عن القيمة الغذائية العالية، وأهميتها لصحة الإنسان بشكل عام، والأطفال بشكل خاص.
وفرة في المعروض
ويشهد سوق السمك هذه الأيام وفرة في المعروض بأنواع مختلفة وأسعار مناسبة، حيث يستطيع المواطنون من أصحاب الدخل المحدود شراء الأسماك الشعبية كما يطلق عليها البائعون وتبدأ أسعارها من 15 ألفًا للكيلوغرام الواحد مثل البوري، العصيفري، السكيمبري، والبلاموط.
أما بالنسبة للأسماك المطلوبة في المطاعم فتبدأ أسعارها وفق ما أوضحه البائعون في سوق السمك لصحيفة “الوحدة” من 125 ألفًا للكيلوغرام الواحد لسمك القجاج، واللقس الرملي سعره يبدأ من 300 ألف، أما الميرلان فيتراوح سعره ما بين 150-200 ألف ليرة، ولفت التاجر في سوق السمك أبو أحمد إلى أن هذه الأسعار منخفضة حالياً مقارنة بفصل الشتاء، حيث وصل سعره إلى 500 ألف، واللقس الرملي وصل سعر الكيلوغرام الواحد منه إلى مليون وثمانمئة ألف بسبب ندرته، مشيراً إلى أن المواسم تشهد ندرة لبعض أنواع الأسماك، حيث تكون هي الأغلى، بينما تكون الأسماك الوفيرة هي الأرخص، وذلك تبعاً للطقس وحرارة المياه وعدة عوامل أخرى تؤثر على تنوع الثروة السمكية.
حركة دائمة
وتشهد أسواق السمك حركة دائمة ونشاطاً مستمراً على مدار العام، إذ يعمل البائعون والصيادون دون توقف لتلبية احتياجات المواطنين، في ظل غياب عطلة رسمية لهذا القطاع. وفي هذا السياق طالب البائع في السوق محمد حجازي عن حاجة العاملين في السوق لتخصيص يوم عطلة أسبوعي يتيح لهم فرصة الراحة وقضاء وقت مع عائلاتهم، بما ينعكس إيجاباً على أدائهم.
ومن جهة أخرى تواصل الجهات المعنية تنظيم قطاع الصيد، من خلال إصدار التراخيص اللازمة لمزاولة المهنة، ورخص حيازة السنارة للراغبين في ممارسة الصيد على الشواطئ المخصصة لذلك.



