الوحدة – غصون ديب
ركز الاجتماع الأول للجنة الوطنية العليا لـ “الصحة الواحدة”، برئاسة وزير الصحة مصعب العلي، اليوم الأحد، على آليات العمل والتنسيق المشترك بين الوزارات والجهات المعنية، لتطبيق هذا المفهوم بما يعزز مواجهة الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان والبيئة.
وأكد المشاركون في الاجتماع، الذي عقد في مبنى الوزارة، أهمية إطلاق منظومة عمل متكاملة تضم لجنة توجيهية عليا ولجاناً فنية متخصصة، بما يسهم في وضع برامج تنفيذية للوقاية من الأمراض الحيوانية المنشأ، وتعزيز سلامة الغذاء والمياه، والتصدي لتحديات مقاومة مضادات الميكروبات والتغيرات البيئية، وصولاً إلى تطبيق فعال لمفهوم “الصحة الواحدة” على أرض الواقع.
ويشمل مفهوم “الصحة الواحدة” طيفاً واسعاً من الأمراض والتهديدات الصحية التي تتقاطع فيها صحة الإنسان والحيوان والبيئة، وينطبق على الأمراض الحيوانية المنشأ مثل كوفيد–19، والإيبولا، وإنفلونزا الطيور، وداء الكلب، إضافة إلى الأمراض المنقولة بالنواقل كحمى الضنك، وفيروس غرب النيل، ومرض لايم، والملاريا، وكذلك الأمراض المنقولة عبر الغذاء مثل النوروفيروس والسالمونيلا والليستيريا.


