الوحدة – سها أحمد علي
قد لا يتطلب الأمر سوى أربع دقائق فقط في بداية كل صباح لإحداث فرق كبير في يومك، إذ يساعد اتباع روتين صباحي بسيط ومدروس على الانطلاق بطاقة إيجابية وتركيز أعلى، وذلك وفقاً للدكتورة سيندرا كامفوف، مؤسسة معهد القوة الذهنية ومدربة الأداء الذهني، التي أوضحت أن الروتين الصباحي الفعال لا يقتصر على تناول فطور صحي أو الابتعاد عن الشاشات، بل يعتمد أيضاً على تهيئة ذهنية سريعة ومنظمة يمكن تطبيقها في أي وقت صباحاً، حتى أثناء الاستعداد للخروج أو في الطريق إلى العمل.
وبحسب ما نقلته موقع CNBC، تقدم كامفوف تقنية بسيطة من أربع خطوات، تستغرق كل منها دقيقة واحدة فقط، حيث ينبغي تخصيص الدقيقة الأولى للتفكر في الأمور التي يشعر الشخص بالامتنان تجاهها، سواء كانت إيجابية أو حتى تحديات مر بها، إذ يعزز هذا التمرين المشاعر الإيجابية ويساعد على تقليل التوتر وتحسين التركيز والنوم على المدى الطويل، ثم تأتي الدقيقة الثانية للتوقف قبل الانشغال بمهام اليوم والتفكير في الهدف من هذه المهام، فبدلاً من التركيز على “ما يجب فعله”، يفضل التركيز على “لماذا نفعله” لأنه يزيد الحماس والانخراط ويمنح العمل معنى أعمق.
أما الدقيقة الثالثة فتدعو كامفوف خلالها إلى بدء اليوم بتحديد نوايا واضحة من خلال عبارات مثل “سأكون مركزاً اليوم” أو “سأقود فريقي بثقة”، إذ يعزز هذا الأسلوب احتمالية تحقيق هذه النوايا ويجعل الشخص أكثر انسجاماً مع أهدافه، وفي الدقيقة الرابعة تؤكد كامفوف أهمية توجيه رسائل إيجابية للنفس باستخدام عبارات مثل “أنا أستطيع” أو “سأنجح”، خاصة في مواجهة المواقف التي تثير التوتر كالتحدث أمام الجمهور، لما لذلك من دور في تعزيز الثقة واكتساب النشاط.
وفي المجمل، يسهم هذا الروتين القصير في تعزيز الثقة بالنفس وزيادة التحفيز وتحسين مستوى التركيز، ما ينعكس بشكل مباشر على جودة الأداء خلال اليوم.


