الوحدة- رهام حبيب
شهد المركز الثقافي اليوم وصول “قافلة وزارة الثقافة” التي هي عبارة عن حافلة ثقافية تحوي كتباً ثقافية وهدايا مجانية للأطفال، وذلك ضمن جولاتها على المحافظات وعلى معظم النقاط في الجمهورية العربية السورية.
وفي لقاء جمعنا بالسيد محمد إرحابي من وزارة الثقافة صرح “للوحدة”: “لقد حققت الحافلة الثقافية أكثر من ٧٥ نقطة بريف دمشق، دمشق، دير الزور، حمص، إدلب، طرطوس وبانياس سابقاً، واليوم في اللاذقية”.
وأضاف إرحابي: “جاءت فكرة الحافلة الثقافية بتوجيهات من وزير الثقافة لكي تصل الثقافة إلى جميع أبناء الوطن، وبهذا الشكل لا ننتظر قدوم الناس إلى المركز، وخصوصاً في المناطق التي لا تحوي مراكز ثقافية كالمناطق المنكوبة والمناطق التي لا تحوي على مكاتب للتقريب بين الثقافة والمواطن، وخصوصاً الفجوة الكبيرة التي خلفها النظام البائد بين المراكز الثقافية وبين الشعب، فقد كانت المراكز الثقافية سابقاً لحزب البعث وأفكاره فقط، والناس كانت تخاف من المشاركة، ونحن اليوم نسعى لتقريب الثقافة للمواطنين والأصدقاء والكبار”.
تضم الحافلة مختلف أنواع القصص الثقافية والتاريخية والأدبية والشعر والروايات، ويختار الطفل من الحافلة الكتاب أو القصة التي يريدها مجاناً، ويستمر النشاط لمدة يومين.
بدوره، نوّه د. أحمد خالد شريقي مدير الثقافة في اللاذقية إلى أن الحافلة الثقافية من تخطيط وزارة الثقافة، فعندما يصعد الطفل إلى الحافلة ويختار ما يشاء من الكتب الثقافية “نكون بذلك نزرع الإنسان المثقف المحب للقراءة والعلم، ودائماً بناء الأوطان يبدأ من الطفل فعندما نهتم بتنشئة الطفل تربوياً وأخلاقياً وعلمياً معنى ذلك أننا نصنع الوطن في المستقبل”.
من جهتها، تحدثت المديرة التنفيذية لجمعية “كتب الأطفال” فاطمة حواط عن النشاط الذي استضاف جمعية دار الأيتام بالتعاون مع مديرية الثقافة التي استقبلت الحافلة الثقافية، حيث نظمت جمعية “كتب الأطفال” جملة من الأنشطة التفاعلية وأنشطة الرسم مع الأطفال، وأردفت: “هدفنا مشترك وواحد كلنا نعمل في مجال ثقافة الطفل، والتشجيع على القراءة وجعلها عادة محببة لدى الأطفال”.
بدورها، ساهمت جمعية “فلوكا” بدعوة من وزارة الثقافة ومديرية الثقافة في نقل الأطفال الأيتام المسجلين في جمعية “فلوكا” لاستقبال حافلة الثقافة الذين بلغ عددهم حوالي ٥٠ طفلاً لتحفيز الأطفال على القراءة، وأكد المدير التنفيذي لجمعية “فلوكا” أحمد غزول استمرار الجمعية بتقديم الدعم والمساعدة في نشر الوعي الثقافي لدى الأطفال وحتى الأهالي المتواجدين في المدن السورية للوصول إلى أعلى حد من الثقافة المجتمعية في سوريا، وغداً ستقام فعالية ثانية عند قوس النصر في الصليبة.






