الوحدة – نعمى كلتوم
بحث وزير النقل يعرب بدر مع نظيره السعودي صالح بن ناصر الجاسر، سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات النقل البري والسككي، ودعم مشاريع الربط الإقليمي، وتسهيل حركة الترانزيت والبضائع عبر الممرات البرية، بما يسهم في رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتعزيز التكامل الاقتصادي بين دول المنطقة.
وأكد الوزير بدر، خلال لقاء عبر تقنية الاتصال المرئي مع الجاسر، أهمية تعزيز التعاون في قطاع النقل والربط السككي، وتطوير النقل متعدد الوسائط، موضحاً أن خط السكة الحديدية الواصل بين دمشق والحدود الأردنية يحتاج إلى إعادة تأهيل وتحديث تدريجي وفق معايير حديثة، وهو ما يستدعي استثمارات كبيرة وجهوداً مشتركة، مشيراً إلى وجود خطط مستقبلية لتطوير منظومة النقل السككي الإقليمي وربطها بشبكات الدول المجاورة، مع العمل على معالجة التحديات المتعلقة بحركة الشاحنات والإجراءات التنظيمية في بعض المنافذ، بهدف ضمان انسيابية الترانزيت وتعزيز كفاءة الخدمات اللوجستية.
من جهته، أكد الجاسر عمق العلاقات الثنائية وحرص المملكة على تطوير التعاون في قطاع النقل، باعتباره ركيزة أساسية لتعزيز التبادل التجاري وربط الأسواق الإقليمية، مؤكداً أن شبكة السكك الحديدية السعودية تمتد حتى الحدود الأردنية، مما يتيح إمكانية بناء ربط إقليمي متكامل عبر الأردن وصولاً إلى سوريا، مشيراً إلى استمرار عمل فرق فنية متخصصة لدراسة مشاريع الربط السككي المستقبلية، مشدداً على أهمية تطوير انسيابية النقل البري عبر المسارات الممتدة من السعودية عبر الأردن باتجاه سوريا وتركيا، ومعالجة التحديات في المنافذ الحدودية، وتسهيل حركة الشاحنات والبضائع وعمليات الترانزيت بما يضمن كفاءة سلاسل الإمداد.
واتفق الجانبان على تعزيز التنسيق الفني وتفعيل قنوات التواصل بين الفرق المختصة، وتسريع العمل على المشاريع والاتفاقيات المشتركة في مجالات النقل البري والسككي والبحري، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات اللوجستية وتعزيز التكامل الإقليمي.
يُذكر أن هذا اللقاء جاء في إطار متابعة وتفعيل الاتفاق الموقّع بين سوريا والأردن وتركيا بشأن التعاون في مجالي الربط السككي والنقل البري، والذي يهدف إلى تعزيز التكامل الإقليمي وتسهيل حركة البضائع والشاحنات عبر ممرات النقل المشتركة، بما يدعم التجارة البينية ويحسّن انسيابية النقل بين الدول الثلاث نحو دول أوروبا.


