الوحدة – نجود سقور
حذّر وزراء مالية 11 دولة من أوروبا وآسيا وأوقيانوسيا، اليوم الأربعاء، من أن تأثيرات الحرب في الشرق الأوسط ستستمر في زعزعة استقرار الأسواق العالمية حتى بعد التوصل إلى حل نهائي للنزاع، مؤكدين على ضرورة التنسيق المشترك لمواجهة المخاطر الاقتصادية الناتجة عن هذه الأزمة.
وفي بيان صادر عن الاجتماع الوزاري الذي ضم وزراء مالية المملكة المتحدة، اليابان، أستراليا، السويد، هولندا، فنلندا، إسبانيا، النرويج، جمهورية أيرلندا، بولندا، ونيوزيلندا، أكد المشاركون التزامهم التام بالتنسيق والتعاون لإدارة تداعيات الحرب على الاقتصاد العالمي.
وأوضح البيان أن الدول المعنية ملتزمة بمواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية بطرق منسقة وفعّالة، مع التركيز على تقليص المخاطر المتعلقة بتباطؤ النمو الاقتصادي، ارتفاع التضخم، وتقلبات الأسواق المالية.
كما رحب الوزراء بقرار وقف إطلاق النار، معتبرين إياه خطوة إيجابية لحماية المدنيين وتعزيز الأمن في المنطقة. وشدد البيان على ضرورة التوصل إلى حل تفاوضي سريع ودائم للنزاع، مع تحذير من أن أي تصعيد أو توسع في نطاق القتال قد يؤدي إلى المزيد من المخاطر على أمن الطاقة العالمي وسلاسل الإمداد، مما يهدد الاستقرار الاقتصادي والمالي في العالم.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تتصاعد فيه حالة عدم اليقين في أسواق الطاقة والنقل البحري، بعد اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية – الإيرانية، وهو ما تسبب في اضطرابات كبيرة في حركة الشحن، وزيادة تكاليف التأمين البحري وتقلبات أسعار النفط.


