سرقة سوق المهن اليدوية في طرطوس تُقابل بتضامن واسع وإجراءات سريعة للدعم

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – رنا الحمدان

تعرض سوق المهن اليدوية في مدينة طرطوس لعملية سرقة طالت ممتلكات عدد من الحرفيين، ما خلّف حالة من الحزن والغضب بين أصحاب المحال، الذين رأوا حصيلة سنوات من العمل تتعرض للنهب خلال لحظات.

وفي أعقاب الحادثة، عبر حرفيو السوق عن امتنانهم للدعم الرسمي والمجتمعي الذي حظوا به، مؤكدين أن ما حدث، رغم قسوته، لن يكسر إرادتهم أو ينال من مهاراتهم التي تمثل جوهر عملهم وهويتهم.

وأشاد الحرفيون بمواقف رئيس مجلس المدينة المهندس شادي محمود حليمة وأعضاء المكتب التنفيذي، معتبرين أن تدخلهم السريع والإجراءات الداعمة التي اتخذت أسهمت في طمأنتهم وإعادة الثقة بقدرة المؤسسات على الوقوف إلى جانبهم في الأزمات.

كما ثمّنوا جهود رئيس اتحاد الحرفيين علي النابلسي ونائبه منذر رمضان، لدورهما في احتواء تداعيات الحادثة وتعزيز روح التضامن بين الحرفيين.

وفي السياق ذاته، وجه الحرفيون شكرهم لرئيس جمعية المهن محسن العجي، تقديراً لدوره في حماية مصالحهم والدفاع عن استمرارية هذا القطاع التراثي.

من جهتها، أكدت مديرة سوق المهن اليدوية نظمية إسماعيل أن السوق، رغم الأضرار التي لحقت به، سيستعيد نشاطه بدعم الجهات المعنية وتكاتف الحرفيين، مشددة على أن “ما سُرق هو الممتلكات، أما الخبرة والإبداع فباقيان”.

وتعكس هذه الحادثة، رغم تداعياتها السلبية، حالة من التماسك المجتمعي، حيث تحول الألم إلى دافع لإعادة البناء، في رسالة تؤكد قدرة الحرفيين على النهوض مجدداً والحفاظ على إرثهم المهني والثقافي.

إرسال تصحيح لـ: سرقة سوق المهن اليدوية في طرطوس تُقابل بتضامن واسع وإجراءات سريعة للدعم

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *