الوحدة – نعمان أصلان
أضحت فوهات الصرف الصحي المفتوحة في شوارع مدينة جبلة ظاهرة لافتة للنظر، وسط عجز عن معالجتها حتى الآن، حيث تقتصر تلك المعالجة إما على وضع إطارات سيارات في تلك الفوهات، أو تركها على حالها لتتجمع فيها الأوساخ. والنتيجة هي تحول تلك الفوهات إلى أفخاخ للمارة يقعون فيها في غفلة منهم، أو تصبح سبباً لتجمع المياه عند هطول الأمطار الغزيرة، وفي كثير من الأحيان يتحمل المواطن وحده وزر التقصير في المعالجة.
ولعل الصورة المرفقة من أحد شوارع مدينة جبلة، والتي تظهر صاحب محل يحمل مظلة لجاره الذي يسلك إحدى المصارف المطرية التي فُقد الغطاء الخاص بها أثناء هطول الأمطار، تعطي المثال الحي عما قدمناه.
وأمام هذه الحالة، التي لا يقتصر وجودها على مدينة جبلة وحدها، فإننا نأمل معالجة هذه المشكلة عبر خروج الجهات المعنية عن أسلوب العجز عن إيجاد الحلول، والاضطلاع بدور الفاعل الذي يجد الحلول المتناسبة مع الإمكانيات، سواء من ناحية مكافحة سرقة أغطية فوهات المطريات، أو إيجاد نوع من الأغطية يصعب مهمة هؤلاء السارقين، وهو النوع الذي وجدنا أنموذجاً عنه في بعض شوارع مدينة اللاذقية.





