خلال شهر.. أكثر من 22 ألف خدمة طبية في مستشفى القرداحة وتحديات بانتظار الحل

4 دقيقة للقراءة

الوحدة ـ رنا غانم

بين مدير مستشفى القرداحة الوطني الدكتور أيمن غصنة في تصريح لصحيفة الوحدة واقع العمل في المستشفى من حيث القدرة الاستيعابية والخدمات المقدمة، إضافة إلى أبرز الصعوبات التي تواجه الكادر الطبي.

وأوضح غصنة أن القدرة الاستيعابية للمستشفى تبلغ 200 سرير مخصص لحالات الطوارئ، في حين يبلغ العدد الفعلي للأسرة 154 سريراً موزعة على أقسام عدة تشمل 24 سريراً للجراحة العامة، و12 سريراً للجراحة العظمية، و8 أسرة للجراحة البولية، و4 أسرة لجراحة الأوعية، و15 سريراً لقسم النسائية والتوليد، و28 سريراً للداخلية العامة، و8 أسرة للهضمية، و10 أسرة للعيون، و8 أسرة للحواضن، و6 أسرة للعناية المشددة، و11 سريراً للإسعاف والعناية الإسعافية، إضافة إلى 20 سريراً لقسم الأطفال، وهي مخصصة للمرضى المقيمين.

وأشار إلى أن المستشفى يضم مجموعة من الأقسام الحيوية منها الداخلية العامة وقسم الجراحة بفروعه المختلفة (العامة والعظمية والبولية والأوعية)، قسم النسائية والتوليد، قسم الأطفال والحواضن، قسم الإسعاف والعناية الإسعافية والضماد، إضافة إلى أقسام العينية والأذنية والأشعة والمخبر والصيدلية، فضلاً عن العيادات الخارجية وقد بلغ مجموع الخدمات المقدمة خلال شهر شباط 22,333 خدمة طبية.

وفيما يتعلق بالتجهيزات لفت إلى توفر جهاز الماموغراف وجهاز الطبقي المحوري (32 شريحة)، إلى جانب جهاز تفتيت الحصيات البولية إلا أنه معطل منذ نحو 8 أشهر، كما يحتاج جهاز التصوير الشعاعي (DR) في قسم الأشعة إلى صيانة، إضافة إلى وجود جهاز التنظير العلوي، وجهازي ليزر (ياغ وأرغون) في قسمي العينية والأذنية.

وفيما يخص العيادات الخارجية أوضح أنها تشمل اختصاصات متعددة منها الجراحة العامة، الداخلية العامة، العظمية، البولية، جراحة الأوعية، الأذنية، العينية، الجلدية، النسائية، الهضمية، الغدد والسكري، الأطفال، طب الأسنان، إضافة إلى العيادة القلبية التي تفتقر حالياً لاختصاصي وتعمل هذه العيادات ضمن أوقات الدوام الرسمي فقط.

وتحدث مدير المستشفى عن قسم الإسعاف مؤكداً أنه من أحدث الأقسام، حيث يضم وحدة عناية إسعافية تحتوي على 4 أسرة مجهزة بأجهزة مونيتور لكل سرير ومنفستين وجهازي شفط مفرزات وجهازي صدمة، إضافة إلى قسم الإسعاف الداخلي الذي يضم 7 أسرة مجهزة، و5 أسرة إسعاف خارجي، و3 أسرة للضماد، فضلاً عن غرفة عمليات إسعافية وغرفة إنعاش قيد التجهيز إلى جانب جهاز أشعة إسعافي.

 وأكد غصنة أن المستشفى يعتمد برنامجاً متكاملاً لضبط العدوى يتضمن إعداد بروتوكولات واضحة للوقاية وتحديد طرق التعقيم و التطهير للأدوات الطبية و البيئة حول المستشفى، وتعليمات لغسل اليدين واستخدام المعدات الوقائية الشخصية مثل الكمامة والقفازات، ومراقبة دورية للوضع الوبائي إضافة إلى رفع تقارير دورية ووضع خطط استجابة سريعة عند حدوث أي تفش مثل عزل المصابين و تحديد مصدر العدوى للسيطرة عليها، إضافة إلى مراقبة استخدام المضادات الحيوية.

 كما يتم تنفيذ جولات يومية على مختلف أقسام المستشفى للتأكد من النظافة العامة وعمليات التعقيم وفرز النفايات وتدريب العاملين خلال الجولات على سبل ضبط العدوى، إلى جانب تنظيم محاضرات توعوية للعاملين حول موضوع ضبط العدوى والأساليب المانعة للتلوث والسلامة المهنية والإجراءات الوقائية للعاملين في المستشفى، وإعداد تقارير موثقة من مكتب الجودة حول الالتزام بالإجراءات، وإجراء مسحات وزروعات جرثومية دورية في أقسام المشفى وخزانات المياه.

وبين غصنة أن المستشفى يواجه عدداً من التحديات أبرزها نقص الأطباء في بعض الاختصاصات الفرعية مثل الأشعة، وأمراض القلب والصدر والكلى، والجراحة العصبية والصدرية، إلى جانب محدودية وسائل نقل العاملين، حيث يوجد باص واحد بسعة 24 راكباً من اللاذقية إلى المشفى وآخر مماثل من جبلة إلى القرداحة، كما أشار إلى نقص في عدد المستخدمين وعدم وجود شركة تنظيف، إضافة إلى قلة سيارات الإسعاف إذ تتوفر سيارة واحدة فقط مرتبطة بمنظومة الإسعاف.

وفي ختام تصريحه، أشار إلى تقديم لقاح التهاب الكبد للعاملين في المشفى، بهدف تعزيز المناعة والوقاية من العدوى.

إرسال تصحيح لـ: خلال شهر.. أكثر من 22 ألف خدمة طبية في مستشفى القرداحة وتحديات بانتظار الحل

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *