الوحدة – نعمان أصلان
لا تزال مدرسة “فاطمة بنت الخطاب” في الحفة على حالها رغم مرور أكثر من 3 سنوات على الزلزال الذي ألحق أضراراً كبيرة بمبناها، وقد خلصت اللجان الفنية إلى حاجة المبنى لأعمال التدعيم إلا أن إمكانيات تنفيذها غير متوفرة لدى مديرية التربية في محافظة اللاذقية، كما اعتذرت الجهات الممولة التي نفذت صيانة لمدارس عديدة عن تنفيذ مشروع التدعيم وفقاً لما ذكرته لنا بعض المصادر.
وقد أُلقي عبء عدم صيانة الثانوية المذكورة على عاتق مدرسة “الحفة للبنين حلقة ثانية وثانوي” التي باتت المدرسة الثانوية الوحيدة في مركز مدينة الحفة بعد نقل طالبات مدرسة “فاطمة بنت الخطاب” إليها مما أدى إلى تحويل الدوام فيها إلى فترتين صباحية ومسائية، هذا الوضع شكّل ضغطاً كبيراً على الطلاب والطالبات، وعلى الكوادر التدريسية أيضاً لاسيما وأن من بينهم من يأتي من مدينة اللاذقية والقرى المجاورة للحفة، الأمر الذي يضطر البعض للحضور شتاءً، والظلام لا يزال مخيماً في الدوام الصباحي، والمغادرة في ظروف مماثلة بالدوام المسائي، خاصة وأن قسماً كبيراً من هؤلاء هم من الإناث، وتزداد وطأة هذه المعاناة في ظل عدم توفر وسائل النقل إلا بأسعار تفوق قدرة الجميع.
وأمام هذا الحال يطالب المعلمون والطلاب بإيجاد حل ناجع لهذه المشكلة التي لا تزال تراوح مكانها منذ أكثر من 3 سنوات.


